نشرة “حرية المعتقد والمواطنة”.. حصاد شهر يونيو 2026

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تطلق المفوضية المصرية للحقوق والحريات نشرتها الخاصة بـ “حرية المعتقد والمواطنة” لطرح هموم ومشكلات الأقليات، والسعي إلى تعزيز ثقافة التسامح ونبذ العنف وخطاب الكراهية، وتفعيل قيم المواطنة، وفي هذه النشرة تسلط المفوضية الضوء على أبرز التطورات والانتهاكات التي تخص حرية المعتقد والمواطنة خلال شهر يونيو 2026م.

نص دستور غام 2014 في المادة الثانية على أن “الإسلام دين الدولة … ومبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع”.

وتعترف الحكومة المصرية رسميًا بالإسلام والمسيحية واليهودية وتسمح فقط لأتباعهم بممارسة شعائرهم الدينية وبناء دور العبادة.

ويُلزم الدستور في المادة السابعة الأغلبية المسلمة باتباع المؤسسة الدينية الوحيدة “الأزهر” باعتبارها كما تقر المادة: “المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية” مما يفتح الباب لتبرير الانتهاكات ضد الأقليات الدينية المسلمة الأخرى كالشيعة والقرآنيين والجماعة الأحمدية.

وتسعى المحاكم أيضاً إلى الحصول على رأي الأزهر في قضايا ازدراء الأديان، وموافقة الأزهر شرط مسبق لكي تمارس الجماعات الدينية الإسلامية الأخرى شعائرها الدينية بشكل علني.

ونص الدستور في المادة (64) على أن حرية الاعتقاد مطلقة ولكنه قصرها على أتباع الديانات الإبراهيمية الثلاث المعترف بها: الإسلام، المسيحية، اليهودية أي أن الدستور لا يعترف بأي ديانة أخرى.

وغالبًا ما تكون أحكام القضاء تجاه الطوائف الدينية غير المعترف بها مؤيدة لقرارات المسؤولين الرسميين أو المؤسسات الدينية الرسمية.

إن احترام حرية المواطن في الاعتقاد وحقه في تغيير ملته أو دينه، حق إنساني وشخصي ودستوري، ولا يجوز إخضاع هذا الحق لضغوط أيًا كان مصدرها: الدولة أو المؤسسات الدينية أو المجتمع المدني.

وفي هذا الإطار ينبغي ترسيخ دولة القانون التي تضمن حقوق المواطنة كاملة غير منقوصة لكل المصريين بصرف النظر عن الدين أو العقيدة أو الأصل أو الجنس أو اللغة أو الانتماء السياسي، وترجمة حق المواطنة في الدستور إلى قوانين وتشريعات تقوم على أساس المواثيق والاتفاقيات الخاصة بحقوق الإنسان.

كما ينبغي إصدار قانون يعاقب على ممارسة التمييز على أساس ديني أو عرقي أو على أساس عقائدي، ويعوض من يتعرض لمثل هذا التمييز.

وفيما يلي أبرز التطورات والانتهاكات التي شهدها ملف “حرية المعتقد والمواطنة” خلال شهر يونيو 2026م:

أخبار حرية المعتقد والمواطنة:

  • في أول يونيو 2026 التقى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوي، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي، وضم الوفد الدكتور القس إيلايجا براون، الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس، مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والأستاذ وسام نصرالله، رئيس كلية اللاهوت المعمدانية العربية بلبنان، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر.

وخلال اللقاء، قدم الدكتور القس أندريه زكي تعريفًا بالاتحاد المعمداني العالمي، موضحًا أنه تأسس عام 1905، ويضم نحو 53 مليون عضو في أكثر من 138 دولة حول العالم، ويُعد من أكبر الهيئات المسيحية العالمية التي تجمع الاتحادات والكنائس المعمدانية تحت مظلة واحدة.

وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن قداسة البابا تواضروس الثاني يمثل رمزًا مصريًا أصيلًا للسلام والمحبة، مشيرًا إلى الدور البارز الذي يقوم به في ترسيخ قيم التعايش والحوار، وتعزيز صورة مصر باعتبارها نموذجًا للتنوع والوحدة الوطنية.

من جانبه، رحب البابا تواضروس الثاني بالدكتور القس أندريه زكي، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة، ومؤكدًا أن مصر دولة ذات خصوصية حضارية فريدة، وقال إن “مصر قلب العالم”، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية هي الدولة الوحيدة التي تمتلك علمًا مستقلًا يُعرف باسم علم المصريات (Egyptology)، وهو العلم المختص بدراسة الحضارة المصرية القديمة وتاريخها ولغتها وآثارها، الأمر الذي يعكس عمق الحضارة المصرية وريادتها عبر التاريخ.

وأكد قداسته أن مصر تمثل حالة خاصة لا مثيل لها، فهي “شعب واحد وجيش واحد وتاريخ واحد”، مشيرًا إلى أن الكنيسة تحرص على تقديم “الحب العملي” الذي يجمع المصريين ويربطهم بعضهم ببعض، من خلال ما تقدمه من خدمات تعليمية وصحية ومجتمعية عبر المدارس والمستشفيات والمؤسسات المختلفة التي تخدم الجميع دون تمييز.

كما تحدث الدكتور القس إيلايجا براون عن إسهامات الحركة المعمدانية في الدفاع عن حرية الضمير والحرية الدينية، مشيرًا إلى أن القادة المعمدانيين الأوائل كانوا من أوائل المدافعين عن الحرية الدينية للجميع دون تمييز، وأنه في عام 1612 تم إصدار أوائل الوثائق المكتوبة باللغة الإنجليزية التي دعت إلى حرية المعتقد لجميع البشر، بما في ذلك أتباع الديانات الأخرى، وهو ما شكل أحد المرتكزات التاريخية للفكر المعمداني في مجال الحريات الدينية.

وفي ختام اللقاء، قدم وفد الاتحاد المعمداني العالمي هدية تذكارية لقداسة البابا تواضروس الثاني، تقديرًا لدوره البارز في نشر قيم السلام والمحبة والحوار، وإسهاماته في تعزيز ثقافة التعايش والتفاهم بين الشعوب والكنائس على المستويين الإقليمي والدولي. كما أهدى قداسة البابا تواضروس الثاني أعضاء الوفد نسخة من كتاب «رحلة العائلة المقدسة في مصر» باللغة الإنجليزية تقديرًا لهذه الزيارة التي تعكس روح المحبة.

  • في 3 يونيو 2026 احتفل المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، بالقداس الإلهي مع الراهبات الإليزابتين الفرنسيسكانيات، وذلك بدير الراهبات الكومبونيات، بمنطقة المقطم.

يأتي هذا الاحتفال تزامنًا مع انطلاق أعمال المجمع الإقليمي للراهبات الثالثيات الإليزابتين الفرنسيسكانيات، المنعقد خلال الفترة من الأول، وحتى السابع من يونيو الجاري، تحت عنوان “متجذّرون بعمق في الله ومتجدّدون في القلب والفكر، نتطلّع نحو الأفق” (راجع رسالة أفسس 3: 17).

وخلال القداس، عبّر سيادة المطران عن تقديره العميق لدور الراهبات في خدمة الكنيسة، والمجتمع، مؤكّدًا محبة ودعم الكنيسة اللاتينية في مصر لرسالتهن الروحية والإنسانية، كما وجّه الشكر لهن على ما يقدمنه من جهود متواصلة في مجالات الخدمة والرعاية.

ورفع الأب المطران الصلوات من أجل نجاح أعمال المجمع الإقليمي، طالبًا من الروح القدس أن يرشد المشاركات في أعماله، لكي يتميّزن ما هو صالح، وبنّاء لما فيه خير الكنيسة، والحياة الرهبانية، وتعزيز مسيرتهن في الإيمان والخدمة.

  • في 5 يونيو 2026 استقبل البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، بمقر البطريركية العريق بالإسكندرية، المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية؛ في إطار زيارة رسمية رفيعة المستوى لتعزيز الروابط التاريخية وبحث جهود التنمية المشتركة على أرض عروس البحر الأبيض المتوسط.

حيث أقيم للمحافظ استقبال رسمي بقاعة كبار الزوار بالبطريركية، بحضور سيادة المطران ذمسكينوس الأزرعي، أسقف مريوط والوكيل البطريركي في الإسكندرية، عقبه لقاء ثنائي، تناول عمق العلاقات الثقافية والإنسانية التي تربط الدولة المصرية بالجالية اليونانية، واستعراض المشروعات التنموية والخدمية الكبرى المزمع إقامتها بالمحافظة.

وفي كلمته خلال الاستقبال، أعرب قداسة البابا ثيودوروس الثاني عن بالغ ترحيبه وسعادته بهذه الزيارة قائلاً: “سيادة المحافظ، أهلاً وسهلاً بكم.. أود أن أشكركم من أعماق قلبي على هذه الزيارة الغالية، وأعلم تماماً حجم المسؤوليات الكبيرة المثقلة بها عاتقكم في قيادة هذه المحافظة العريقة. يسعدنا جداً استقبالكم اليوم في هذا المكان التاريخي الذي يمتد عمره لأكثر من 2000 عام”.

وأضاف قداسته: “إن الإسكندرية مدينة استثنائية، تستحق دائمًا أن تكون مركزاً للعالم وملكة حافلة للمتوسط؛ فهي مدينة قوية وستبقى دائماً منارة نابضة بالحياة. وأود أن أعرب لسيادتكم عن فخري الشديد بأن لقبي البابوي مرتبط باسم الإسكندرية، ولهذا السبب يتردد صدى اسم هذه المدينة العظيمة في كل المحافل والمؤتمرات العالمية التي أشارك بها حول العالم. لقد أمضيتُ حتى الآن 22 عاماً على سدة العرش البطريركي، و40 عاماً في العمل الكهنوتي بالبطريركية، ورغم أنني ولدتُ في اليونان، إلا أن قلبي وروحي ينبضان بحب الإسكندرية”.

وتابع البابا مستعرضاً المشروعات المستقبلية: “أود استغلال هذه المناسبة لأتوجه بالشكر لسيادتكم على حضوركم اليوم؛ لتشهدوا معنا المشروعات الضخمة التي نعتزم إقامتها في الإسكندرية، والتي تأتي امتداداً للتطور الكبير والنهضة الشاملة التي شهدتها المحافظة في عهد فخامة السيد رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسي. إن رؤيتنا للمرحلة المقبلة تتضمن مشروعات استراتيجية هامة؛ وفي مقدمتها إنشاء مستشفى متكامل لخدمة أهالي هذه المدينة الحبيبة، بالإضافة إلى تشييد مبنى خلف مقر البطريركية ليكون صرحاً جامعياً تعليمياً كبيراً، ليمثلا معاً مركزاً حقيقياً لصداقة الشعوب يمتد أثره إلى العاصمة الإدارية الجديدة. وفي الختام، أدعو الله عز وجل من كل قلبي أن يكون دائماً عوناً وسنداً لكم سيادة المحافظ، وأن تشهد الإسكندرية في ظل قيادتكم سنوات قادمة من الازدهار والتقدم والتطوير”.

من جانبه، ألقى المهندس أيمن عطية كلمة معبراً فيها عن اعتزازه بهذا اللقاء التاريخي، جاء فيها: «قداسة البابا ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، أود في البداية أن أعرب لقداستكم عن خالص شكري وتقديري على هذه الدعوة الكريمة الغالية، وعلى حسن الاستقبال والاستضافة في هذا المكان العريق الذي يفيض بالتاريخ والأصالة. وأؤكد لكم أنه لشرف عظيم لكل أهالي الإسكندرية أن تكون قداستكم بطريركاً لهذه المدينة العريقة .

وأضاف المحافظ: “وكما أشرتم قداستكم إلى الروابط المشتركة، فإننا نعتز بالمواقف التاريخية المشرفة لليونان مع مصر، وهي مواقف تترجم تاريخاً ممتداً من الأخوة والصداقة؛ فالعلاقة بين شعبينا قائمة على أصل ثابت وجذور راسخة لا تتزعزع. إن الإسكندرية كانت وستظل دائماً “ملكة المتوسط”، فإن الإسكندرية عمرها ما كانت ولن تكون إلا بهذا التعاون والترابط الوثيق مع الجالية اليونانية، التي نعتبرها جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من النسيج السكندري وهويته الثقافية”.

واستطرد المحافظ مثمناً الدور الإنساني للبطريركية: «ولا يفوتني اليوم أن أثمن المجهودات الإنسانية والتنموية الكبرى التي تقوم بها البطريركية وقداستكم في قارتنا الأفريقية؛ حيث ساهمت خدماتكم المتميزة في تقديم العون والمؤازرة لأهلنا في أفريقيا، وهذا العطاء الإنساني ليس بجديد على قداستكم، بل هو امتداد لما عهدناه دائماً من شعب اليونان الصديق من قيم العطاء ومساندة الشعوب. إن سعادتنا وفرحتنا اليوم تزداد عمقاً بهذا اللقاء، وتستحضر معنا تاريخاً طويلاً من العطاء، ونؤكد أن الأثر الإيجابي والدعم المستمر الذي تقدمه البطريركية سيظل دائماً محفوراً في وجدان المدينة وتاريخها. ختاماً، نكرر شكرنا لقداستكم، متمنين لكم الصحة والعافية وللبطريركية دوام الرفعة».

وفي لفتة تعكس عمق العلاقات الودية والتقدير المتبادل، شهد اللقاء تبادلاً للهدايا التذكارية والدروع الرسمية؛ حيث أهدى المهندس أيمن عطية، قداسة البابا ثيودوروس الثاني درع محافظة الإسكندرية؛ تعبيراً عن اعتزاز المحافظة بالدور الروحي والإنساني والاجتماعي الكبير الذي تلعبه البطريركية على أرض عروس المتوسط وفي القارة الأفريقية.

كما أهدى قداسة البابا لسيادة المحافظ نسخة طبق الأصل من مخطوط تاريخي قديم (المحفوظ في مدينة البندقية بإيطاليا) والذي يحوي بين طياته تاريخ الإسكندرية العريق، بالإضافة إلى خريطة القارة الأفريقية.

  • في 9 يونيو 2026 قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق وشيخ الطريقة الصديقية الشاذلية، إن الإسلام قرر المساواة كمبدأ عام بين الناس جميعًا، وجعل هذا المبدأ أساسًا لضبط علاقات الأفراد وتنظيم الحقوق والواجبات، مشيرًا إلى تكريم الجنس البشري دون تمييز بين رجل وامرأة.

وأوضح جمعة، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أن الناس سواسية بحسب خلقهم الأول، ولا يوجد تفاضل في إنسانيتهم إلا بناءً على الأسس المكتسبة كالعمل الصالح والتقوى، مستشهدًا بآية الله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ…} [النساء: 1]، مشيرا إلى أن الرجل والمرأة خلقهما الله زوجين متجاذبين لتنشئة نسل جديد، كما قال سبحانه: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} [الأعراف: 189].

وأضاف أن الله عز وجل كرم الرجل والمرأة بالتكليف دون تمييز، وجعل الجزاء متساويًا على الطاعة والمعصية، مستشهدًا بالآية: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْأُنْثَى…} [آل عمران: 195]. كما ساوى بينهما في الحقوق، فقال تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 228].

 وأشار على جمعة، إلى أن الشرع الشريف أوصى الرجل برعاية المرأة، سواء كانت زوجة أو أمًّا أو أختًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: {وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ…} [البقرة: 236]، كما حذر الإسلام من ظلم المرأة أو البغي على حقوقها، فقال تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا…} [النساء: 19].

وأكد جمعة أن النبي أكد في أحاديثه على المساواة ووجوب الرعاية للنساء، فقال ﷺ: «إنما النساء شقائق الرجال» و«استوصوا بالنساء خيرًا» و«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».

وشدد مفتى الجمهورية الأسبق على أن المساواة بين الرجل والمرأة ليست مجرد مبدأ نظري، بل قاعدة عملية تنظم الحقوق والواجبات وتكفل العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن الالتزام بتعاليم الإسلام في هذا المجال يعكس قيمة الإنسان ومكانته في المجتمع، ويعزز روح الاحترام والتقدير المتبادل بين الجنسين.

  • في 9 يونيو 2026 زار قداسة البابا تواضروس الثاني مستشفى بهية المتخصصة في علاج سرطان الثدي والدعم النفسي والاجتماعي للمرضى من النساء والاكتشاف المبكر للمرض.

كان في استقبال قداسته والوفد المرافق السيدة ليلى سالم عضو رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، وحفيدة السيدة بهية وهبي صاحبة فكرة ومؤسسة مركز علاج سرطان الثدي بالمجان. والسفيرة نبيلة مكرم المدير التنفيذي للتحالف الوطنى للعمل الأهلى وقيادات المستشفى حيث تم تقديم عرض عن تاريخ إنشاء المستشفى والأقسام الموجودة فيها، وطريقة العمل وتم التأكيد على مجانية الخدمة المقدمة للجميع. ثم تفقد قداسة البابا المستشفى وبارك المرضى الموجودين.

وألقى قداسته كلمة اشاد فيها بالدور الإنساني الذي تقوم بها، وتقديم العلاج بالمجان لجميع المرضى، وأثنى كذلك على الأسلوب الراقي والمعايير المهنية التي تتعامل بها المستشفى مع المترددين عليها، والذي يتسم بالانسانية والكرامة منوهًا إلى أهمية التعاون بين مؤسسة بهية وأسقفية الخدمات العامة والاجتماعية تحت مظلة التحالف الوطنى للعمل الاهلي.

رافق قداسة البابا خلال الزيارة نيافة الأنبا يوليوس الأسقف العام لمصر القديمة، وأسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والراهب القس عمانوئيل المحرقى مدير مكتب قداسة البابا، والقمص رافائيل ثروت نائب أسقف الخدمات والقس أنطونيوس صبحي استشاري تطوير البرامج بالأسقفية والأستاذة الدكتورة غادة برسوم نائب رئيس مجلس أسقفية الخدمات والدكتورة رانيا سليمان مدير برنامج الصحة بالأسقفية والشماس چوزيف رضا من سكرتارية قداسة البابا.

  • في 10 يونيو 2026 أكدت وزارة الأوقاف أن الحوار بين الحضارات بات ضرورة إنسانية ملحّة في ظل التحديات المتشابكة التي يواجهها العالم اليوم، مشددة على أهمية تعزيز الاستقرار وتقوية العلاقات بين الدول وترسيخ قيم التضامن العالمي ومواجهة مظاهر التمييز والتعصب وسوء الفهم بين الشعوب.

جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة اليوم بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات، الذي يوافق العاشر من يونيو من كل عام، وهي المناسبة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة تأكيدًا لأهمية الحوار بين الشعوب والثقافات، وتعزيز قيم التفاهم والتعايش الإنساني، وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل بين مختلف الحضارات.

وقالت الوزارة إن العالم يشهد تحديات متزايدة تتعلق باتساع الفجوات في مجالات السلام والتنمية والثقة بين الشعوب، الأمر الذي يجعل الحوار بين الحضارات أحد السبل الأساسية لتعزيز التفاهم الإنساني ودعم الاستقرار العالمي.

وأضافت الوزارة أن الوحي الشريف أكد أن تعدد الشعوب والحضارات سنة كونية تقوم على التعارف والتكامل لا الصراع، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: 13]، مؤكدة أن الأصل في العلاقة بين البشر هو التعارف والتفاهم وبناء الجسور، لا القطيعة أو التصادم.

ودعت الوزارة إلى تعزيز ثقافة الحوار بين الحضارات، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل، ونبذ خطاب الكراهية والتعصب، والعمل على بناء أرضية مشتركة من القيم الإنسانية التي تحفظ كرامة الإنسان وتصون حقه في الاختلاف والتنوع، وتدرأ عن الإنسانية مخاطر التنظير لحتمية الصدام أياً كان مصدرها أو منشؤها.

كما ثمنت جهود الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية في دعم مسارات الحوار بين الثقافات، وتعزيز المبادرات الهادفة إلى ترسيخ السلام العالمي، مؤكدة أن التنوع الحضاري يمثل مصدر قوة وجسراً للتعاون والوئام، وليس ساحة للصراع والخصام.

وجددت وزارة الأوقاف عزمها على مواصلة نشر ثقافة الوعي الرشيد، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ قيم التعايش والسماحة، بما يسهم في بناء وعي إنساني قائم على الفهم والاحترام المتبادل بين الشعوب.

  • في 10 يونيو 2026 استقبل المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، مجلس المفوضية الجديد للرهبنة الكرملية بمصر، وذلك بمقر النيابة الرسولية، بمصر الجديدة، بحضور المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر.

ضم الوفد الأب زكريا حربي، المفوض العام للرهبنة الكرملية بمصر، والأب أنطونيوس إسكندر، المستشار الأول للرهبنة، والأب باتريك شاديني، المستشار الثاني للرهبنة، والنائب الأسقفي للحياة المكرسة، وعضو مجلس الشورى بالمطرانية اللاتينية بمصر.

وخلال اللقاء، رحّب سيادة المطران بالمجلس الجديد، مقدمًا لهم التهنئة، بمناسبة اختيارهم لهذه المسؤولية الرهبانية، متمنيًا للجميع التوفيق في أداء رسالتهم، وخدمتهم، وأن تواصل الرهبنة الكرملية دورها الروحي، والرعوي المثمر بمصر، والعالم.

ومن جانبهم، أعرب مجلس الرهبنة الكرملية بمصر عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال، حيث قدموا إلى الأب المطران نسخة من كتاب الأعمال الكاملة للقديسة تريزا الأڤيلية، معلمة الكنيسة الجامعة، كما أهدوه أيقونة للسيدة العذراء مريم، في لفتة تعبّر عن عمق الروابط الروحية والتعاون بين الرهبنة الكرملية، والنيابة الرسولية للكنيسة اللاتينية بمصر.

  • في 14 يونيو 2026 كرّمت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية تقديرًا لجهودها المتميزة ومشاركتها الفاعلة في مبادرة فرحة مصر، التي تهدف إلى دعم زواج الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية، وذلك تحت رعاية السيدة انتصار السيسي.

وقد تسلّم درع التكريم القس موسى خير ممثلًا عن أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية، خلال المؤتمر الصحفي الموسع الذي عُقد صباح اليوم، حيث تم استعراض نتائج النسخة الأولى من المبادرة وإطلاق النسخة الثانية، بحضور عدد من قيادات وزارة التضامن الاجتماعي وشركاء النجاح في المبادرة.

ويأتي هذا التكريم تقديرًا للدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا والمساهمة في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.

  • في 16 يونيو 2026 استقبل رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، مجلس المفوضية الجديد للرهبنة الكرملية بمصر، وذلك بمقر سفارة الفاتيكان، بالزمالك.

حضر اللقاء المونسينيور جوزيف فورو، مستشار سفارة الفاتيكان، والأب زكريا حربي، المفوض العام للرهبنة الكرملية بمصر، والأب أنطونيوس إسكندر، المستشار الأول للرهبنة، والأب باتريك شاديني، المستشار الثاني للرهبنة.

وخلال اللقاء، رحّب سيادة السفير بأعضاء المجلس الجديد، معربًا عن خالص تهانيه بمناسبة انتخابهم، وتسلّمهم مسؤولياتهم الجديدة، متمنيًا لهم خدمة مثمرة ومباركة تساهم في تعزيز الحضور الروحي، والرسولي للرهبنة الكرملية بمصر.

تناولت الزيارة رسالة الرهبنة الكرملية، وتطلعاتها المستقبلية، حيث أكد رئيس الأساقفة أهمية مواصلة الشهادة للإنجيل من خلال الحياة المكرسة، وخدمة الكنيسة، والمجتمع بروح المحبة والعطاء.

ومن جانبهم، قدّم وفد الرهبنة إلى سيادة السفير أيقونة القديسة تريزا الطفل يسوع، كشكر وامتنان لدعمه الأبوي، واهتمامه المستمر بالرهبنة، ورسالتها.

  • في 17 يونيو 2026 انطلقت فعاليات الورشة الأولى للعلاقات الخارجية التي نظمها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبإشراف وحضور الأستاذ الدكتور أحمد نبوي – الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في خطوة تهدف إلى تأكيد دور المجلس في مد جسور التواصل الثقافي والديني مع مختلف دول العالم. وشهدت الورشة مشاركة دولية بارزة بحضور الدكتور سيمور نصيروف – رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر، رئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، إلى جانب نخبة من قيادات المجلس، يتقدمهم الدكتور جلال غانم – رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور أيمن أبو الفتوح – مدير عام المراكز الخارجية، والدكتور محمد أمين سلطان – مدير عام العلاقات الإسلامية بالمجلس.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب الأمين العام للمجلس بالحضور، مؤكدًا أن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يولي ملف العلاقات الخارجية اهتمامًا كبيرًا باعتباره أحد المسارات المهمة في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير، وتعزيز الحضور العلمي والثقافي لمصر في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن هذه الورش تمثل منصة لتبادل الخبرات والرؤى وبناء شراكات فاعلة تخدم قضايا الأمة وتدعم قيم التعايش والسلام.

واستعرض المشاركون الدور المحوري الذي يضطلع به المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في ترسيخ أطر العلاقات الدولية، مع التركيز على نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير ومواجهة الأفكار المتطرفة عبر أدوات القوة الناعمة.

وفي هذا السياق، أشاد الدكتور سيمور نصيروف بالدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية المصرية في تعزيز الحوار الحضاري والتقارب بين الشعوب، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون العلمي والثقافي بين المؤسسات الدينية في مختلف الدول.

كما ناقشت الورشة سبل تعزيز التواصل الفعال مع كبار العلماء والمفكرين في مختلف الأقطار الإسلامية؛ بهدف توحيد الرؤى والجهود تجاه القضايا الفكرية المعاصرة، وبما يضمن تقديم صورة حضارية تليق بسماحة الدين الإسلامي.

وأكد الدكتور سيمور نصيروف، أن التواصل العلمي والفكري بين العلماء والمؤسسات الدينية يمثل أحد أهم ركائز مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش.

وتم خلال الورشة تسليط الضوء على الجهود النوعية التي يبذلها المجلس لتعزيز التفاعل العالمي، حيث استعرض المشاركون سلسلة المؤتمرات الدولية والملتقيات الفكرية والندوات المتخصصة التي ينظمها المجلس بصفة دورية ومنتظمة في رحاب مسجد الإمام الحسين بالقاهرة، والتي باتت تمثل منبرًا عالميًا للحوار الفكري ومنصة لالتقاء النخب الدينية والثقافية، مما يعزز من مكانة مصر كمركز إشعاع للوسطية والاعتدال في العالم الإسلامي.

وأكدت الورشة في ختام أعمالها أهمية استمرار هذه اللقاءات العلمية لتطوير آليات العمل الدبلوماسي الإسلامي، والعمل على بناء شبكة تعاون دولية تخدم الأهداف المشتركة للمؤسسات الدينية في العالم، بما يسهم في تعزيز السلم المجتمعي العالمي وترسيخ قيم التعايش الإنساني.

  • في 20 يونيو 2026 شهد نيافة الأنبا دانيال لطفي، مطران إيبارشية أسيوط للأقباط الكاثوليك، الاحتفال الختامي للدورة السادسة من مهرجان “180 درجة” للقراءة والمواهب، الذي أُقيم تحت رعاية مدارس الفرنسيسكان الخاصة، بمشاركة واسعة من الطلاب، وعدد من الشخصيات الدينية، والتعليمية، والثقافية، والفنية، والإعلامية.

حضر الاحتفال الأب بطرس دانيال، مدير المركز الكاثوليكي المصري للسينما، والدكتور أحمد عبد المولي، نائب رئيس الجامعة، والسيد أحمد أبو العيون، رئيس حي شرق، والأستاذ سيد الشريف، مدير إدارة الخدمات بمديرية التربية والتعليم، إلى جانب نخبة من قيادات الإدارة التعليمية

شارك أيضًا عدد من الفنانين والإعلاميين، من بينهم الفنانة: ندى بسيوني، والفنانة ندى موسى، والفنانة فرح يوسف، والفنان عابد عناني، والإعلامية أسماء قنديل.

شهدت الدورة السادسة من المهرجان مشاركة 275 طالبًا وطالبة من 24 مدرسة، تنافسوا في مجالات القراءة، والمواهب المختلفة، في إطار دعم الإبداع، وتنمية القدرات الثقافية، والفنية لدى النشء، والشباب.

أُقيم المهرجان تحت قيادة الأب مخلص مصري، الذي أكد أهمية هذه المبادرات في اكتشاف المواهب وصقلها، وتعزيز ثقافة القراءة، والإبداع بين الأجيال الجديدة، بما يساهم في بناء شخصية متكاملة قادرة على العطاء والتميز.

  • في 20 يونيو 2026 أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ قضية اللاجئين تمثل واحدةً من أبرز التحديات الإنسانية التي تواجه عالمنا المعاصر، وتتطلب تضافر الجهود الدولية من أجل حماية ملايين الأشخاص الذين أجبرتهم الحروب والصراعات والكوارث والأزمات على ترك أوطانهم بحثًا عن الأمن والأمان.

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق العشرين من يونيو من كل عام، إن كرامة الإنسان حقٌّ أصيلٌ لا يجوز المساس به تحت أي ظرف، وإنَّ حماية اللاجئين ورعايتهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم تمثل واجبًا إنسانيًّا وأخلاقيًّا وقانونيًّا، يستند إلى المبادئ التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف وكافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية المشتركة، وفي مقدمتها الرحمة والتضامن والتكافل واحترام الكرامة الإنسانية.

ودعا مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي إلى تعزيز الجهود المشتركة  لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح واللجوء، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة والعنف والتطرف وانتهاكات حقوق الإنسان، والعمل على دعم الحلول السلمية للأزمات، بما يسهم في تمكين اللاجئين من العودة الآمنة والطوعية إلى أوطانهم، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة للمجتمعات كافة.

وأكد المجلس أنَّ وثيقة الأخوَّة الإنسانية، التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، والراحل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق، في أبوظبي عام 2019، دعت إلى ضرورة التخفيف عن معاناة اللاجئين والمهمشين والفقراء والمحتاجين ومَن فقدوا السكن والمأوى، دون تمييز أو إقصاء، انطلاقًا من الإيمان بأن البشر جميعًا إخوة في الإنسانية، تجمعهم حقوقٌ وواجباتٌ مشتركة.

ويشيد مجلس حكماء المسلمين بالمبادرات والجهود الإنسانية التي تبذلها الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية والإغاثية ومنظمة الأمم المتحدة للاجئين في دعم اللاجئين والتخفيف من معاناتهم، مؤكدًا أن التضامن الإنساني الحقيقي لا يقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية فحسب، بل يمتد إلى تمكين اللاجئين من التعليم والرعاية الصحية والعمل والحياة الكريمة، بما يحفظ إنسانيتهم ويصون مستقبل الأجيال القادمة.

  • في 23 يونيو 2026 استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، السيد برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ورئيس جمهورية العراق الأسبق، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

وقال فضيلة الإمام الأكبر إن الأزهر الشريف يبذل جهودًا كبيرة لدعم حقوق اللاجئين والمهجرين والتعريف بحقوقهم، ولذلك استحوذت هذه القضية المهمة على جزء كبير من نص وثيقة الأخوة الإنسانية، مؤكدًا استعداد الأزهر للتعاون مع كل المؤسسات المعنية من أجل التعريف بحقوق اللاجئين، انطلاقًا من دوره العالمي والاجتماعي.

وتحدث فضيلته عن الوضع العالمي المعاصر، قائلًا: «كنا نظن أن العصر الحالي، كما بشّرونا به، سيكون عصر التقدم والازدهار، وأنه مع التقدم الحضاري ستختفي الحروب والعبودية، لكن الذي حدث كان العكس تمامًا؛ فمع المكتشفات العلمية الحديثة وتطور الآلة بكل أشكالها وفي مختلف المجالات، اتجه العالم إلى صناعة الأسلحة، وارتبط تقدم هذه الصناعة بخلق أسواق لها، بغض النظر عما تُحدثه من دمار وصراعات وقتل وفوضى وتخريب، كل ذلك أدى إلى انحراف العالم بسبب الإعراض عن هدي الله وتعاليم الدين التي توجه الإنسان وتهذب شهواته، والسؤال اليوم: هل من أمل في عودة الإنسان والإنسانية إلى مسار الاعتدال؟».

من جهته، أعرب برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ورئيس جمهورية العراق الأسبق، عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتواجده في هذا الموقع التاريخي والمنارة العلمية الرصينة والمؤسسة الدينية والعلمية التي تكن لها الأمة كلها -من مشرقها إلى مغربها- المحبة والامتنان والتقدير، مشيدًا بدور الأزهر في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وتخريج أجيال تحمل رسالة السلام والتعايش إلى العالم كله.

وقال برهم صالح: «نسعى إلى تعزيز التعاون مع الأزهر الشريف لنشر الوعي بحقوق اللاجئين والمهجرين، خاصة في هذا الوقت الذي تتعاظم فيه الضغوط والتحديات، حيث تبرز هذه المفاهيم الإنسانية المشتركة لتوفير الأمان والملاذ لهؤلاء الذين يُهجَّرون ولا يجدون مأوى، وفي ظل ما نشهده من تراجع في منظومة القيم الأخلاقية دون النظر إلى الاعتبارات الإنسانية».

وأشار برهم صالح إلى أن أحد أبرز التحديات المعاصرة يتمثل في قدرة المنظومة الدولية على إيجاد حلول واقعية ومستدامة للتعامل مع قضايا النازحين واللاجئين، مؤكدًا أهمية تكاتف المؤسسات الدينية والثقافية والإنسانية لمواجهة هذه التحديات.

كما تحدث برهم صالح عن مخاطر التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في تأجيج المشاعر السلبية تجاه اللاجئين والمهاجرين، وتصويرهم بصورة غير منصفة تمس كرامتهم الإنسانية، موجها الدعوة إلى فضيلة الإمام الأكبر للمشاركة هذا العام في فعاليات الذكرى الخامسة والسبعين لإعلان قانون حماية اللاجئين بالأمم المتحدة، والتي تضم مجموعة من الفعاليات واللقاءات الدولية الهادفة إلى تعزيز الوعي بحقوق اللاجئين، مؤكدًا أن مشاركة شيخ الأزهر تمثل إضافة مهمة لهذه الجهود الإنسانية العالمية.

  • في 24 يونيو 2026 استقبل الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، خلال زيارته إلى مؤسسة الفلك بقرية أكوة الحصة التابعة لمركز كفر الزيات، في جولة هدفت إلى التعرف على الخدمات المقدمة للأبناء من ذوي القدرات الخاصة والاطلاع على جهود المؤسسة في مجالات الرعاية والتأهيل.

وتفقد محافظ الغربية خلال الزيارة مختلف أقسام المؤسسة، واطلع على البرامج التأهيلية والتعليمية التي يتم تنفيذها، إلى جانب الأنشطة الفنية والحرفية التي يشارك فيها أبناء المؤسسة، والتي تستهدف تنمية مهاراتهم وتعزيز قدراتهم بما يساهم في دمجهم داخل المجتمع بصورة فعالة.

واستمع المحافظ إلى شرح قدمه نيافة الأنبا بولا حول رؤية مؤسسة الفلك ورسالتها، والتي ترتكز على تقديم منظومة متكاملة من الرعاية والتأهيل تعتمد على الخبرات العلمية والإنسانية، بهدف إعداد الأبناء وتمكينهم من ممارسة دورهم المجتمعي بصورة إيجابية.

وأعرب اللواء الدكتور علاء عبد المعطي عن تقديره لما شاهده داخل المؤسسة من مستوى متقدم في تقديم خدمات الرعاية والتأهيل، مشيدًا بالمواهب والقدرات التي يتمتع بها الأبناء، وبالجهود المبذولة لتوفير بيئة داعمة تساعدهم على تنمية إمكاناتهم وصقل مهاراتهم في مختلف المجالات.

كما حرص المحافظ على لقاء الأبناء المشاركين في الأنشطة المختلفة، وتبادل الحديث معهم، في أجواء اتسمت بالود والفرح، إلى جانب تقديم الهدايا التذكارية لهم دعمًا وتشجيعًا لمواصلة تنمية مواهبهم.

من جانبه، رحب الأنبا بولا بزيارة محافظ الغربية، مؤكدًا أهمية التعاون المجتمعي لدعم ورعاية ذوي القدرات الخاصة، ومشيرًا إلى أن المؤسسة تواصل تطوير خدماتها بما يحقق أفضل مستوى من الرعاية للأبناء وأسرهم.

واختُتمت الزيارة بعرض عدد من الفقرات الفنية التي قدمها أبناء المؤسسة، فيما أهدت مؤسسة الفلك درعها التذكاري لمحافظ الغربية تقديرًا لزيارته ودعمه المستمر للجهود الإنسانية والمجتمعية داخل المحافظة.

  • في 27 يونيو 2026 استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة ، السفير علاء يوسف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات.

تناول اللقاء استعراضًا لجهود الهيئة العامة للاستعلامات في تقديم صورة متكاملة وحقيقية عن مصر، تعكس عمقها التاريخي وحاضرها التنموي ورؤيتها المستقبلية، إلى جانب دورها في بناء وعي الشباب والأجيال الناشئة وتعزيز انتمائهم الوطني.

وأشاد قداسة البابا بالدور المهم الذي تضطلع به الهيئة في هذا الإطار، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود للتعريف بالمقومات الحضارية الفريدة التي تتمتع بها مصر، وفي مقدمتها مسار العائلة المقدسة، الذي يمثل أحد أبرز المعالم الروحية والتاريخية ذات الأهمية العالمية.

كما أشار قداسته إلى القيمة التاريخية للأديرة القبطية المنتشرة في أنحاء البلاد، والتي يعود تاريخ بعضها إلى القرن الرابع الميلادي، مشددًا على ضرورة تعريف مختلف فئات المجتمع المصري بهذا التراث العريق، لما يحمله من دلالات حضارية وثقافية وإنسانية تعزز من الهوية الوطنية.

من جانبه، أعرب السفير علاء يوسف رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للاستعلامات عن تقديره الكبير للدور الوطني الذي تقوم به الكنيسة المصرية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا أنها تمثل ركيزة أساسية في ترسيخ قيم المواطنة والتسامح وتعزيز روح الانتماء الوطني، إلى جانب دورها الحيوي في نشر الوعي المجتمعي والحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة.

وأشاد كذلك بالدور التاريخي للكنيسة في دعم استقرار الدولة المصرية ومساندة جهودها في مواجهة التحديات، بما يعكس نموذجًا فريدًا للتلاحم الوطني بين أبناء الشعب المصري.

  • في 29 يونيو 2026 شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية ومؤسسة صناع الخير للتنمية، والتي جرت في المقر البابوي بالقاهرة.

ويهدف البروتوكول إلى تعزيز مجالات التعاون المشترك في العمل التنموي والخدمي، بين أسقفية الخدمات و “صناع الخير” اللذان يعدا من ضمن أعضاء التحالف الوطنى للعمل الأهلي التنموي، إلى جانب توسيع نطاق المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تسهم في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، انطلاقًا من رسالة المحبة والخدمة التي تتبناها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومؤسسات المجتمع المدني.

وأكد الجانبان أهمية الشراكة والتكامل بين أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمؤسسات التنموية بما يحقق أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في خدمة المجتمع المصري.

حضر اللقاء من أسقفية الخدمات نيافة انبا يوليوس اسقف الخدمات العامة والاجتماعية والقمص رافائيل ثروت نائب أسقف الخدمات العامة والقس انطونيوس صبحى استشاري تطوير برامج بالأسقفية والدكتورة غادة برسوم نائب رئيس مجلس أسقفية الخدمات والقيادات التنفيذية بالأسقفية.

ومن مؤسسة صناع الخير للتنمية، حضر الدكتور مصطفى زمزم رئيس مجلس الأمناء والدكتورة رانيا علوان، والدكتورة كورين شنودة عضوا مجلس الأمناء  والدكتور هاني عبد الفتاح الرئيس التنفيذي للمؤسسة.

  • في 30 يونيو 2026 قال الدكتور علي محمد الأزهري، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، تناقلتِ الأوساطُ الأكاديميةُ والصفحاتُ المهتمةُ بالشأنِ الأزهريِّ صورةً لطلبِ استقالةٍ، تقدمتْ به الدكتورةُ إيمان أحمد السيد، مدرسُ التفسيرِ وعلومِ القرآنِ بكليةِ الدراساتِ الإسلاميةِ والعربيةِ للبناتِ بالقليوبيةِ، فرع الخانكة، لافتا إلى أن هذا الطلبُ جاء مُثقلاً بنبرةِ أسًى وشعورٍ حادٍّ بالضيمِ، نتيجةَ ما تعرضتْ له من مجرياتِ تحقيقٍ وصفتْهُ بأنه كانَ تحقيقًا تعسفياً نالَ من نفسِها وجهدِها الأكاديميِّ وعطائِها العلميِّ.

وشدد الدكتور علي محمد الأزهري، عبر صفحته على فيس بوك، على أنَّ محرابَ العلمِ في جامعةِ الأزهرِ لا يَضيقُ بأبنائهِ، ولا يمكنُ أنْ يُسمحَ فيهِ بأنْ يُضامَ عالمٌ أو يُظلمَ باحثٌ، مضيفا: قد تحركتِ الغيرةُ الأزهريةُ والمسؤوليةُ الإنسانيةُ والواجبُ الشرعيُّ فورَ العلم بهذا الأمرِ؛ ليسَ فقط للوقوفِ على الحقيقةِ، بل لانتزاعِ حقِّها وإنصافِها إنصافًا تامًّا لا شيةَ فيهِ.

واستكمل منْ بابِ الأمانةِ وإسنادِ الفضلِ لأهلهِ، وتأكيدًا على أنَّ قيمَ العدالةِ المطلقةِ هي العقيدةُ الحاكمةُ في مؤسستِنا، فقد جرى التواصلُ مباشرةً وبشكلٍ مكثفٍ مع إدارةِ الجامعةِ. وبفضلِ اللهِ وتوفيقهِ، تجلتِ الاستجابةُ سريعةً، حاسمةً، ومثلجةً للصدورِ؛ حيثُ أولى الدكتورِ محمود صديق، نائبُ رئيسِ الجامعةِ للدراساتِ العليا والبحوثِ، اهتمامًا بالغًا واكتراثًا شديدًا بالموضوعِ.

وأوضح أن ذلكَ جاء بناء على تكليفٍ كريمٍ وتوجيهٍ مباشرٍ وصارمٍ من الإمامِ الأكبرِ أحمد الطيب، شيخِ الأزهرِ الشريفِ (حفظه اللهُ ورعاهُ)، الذي يُمثلُ دائمًا الحصنَ المنيعَ والملاذَ الآمنَ لكلِّ مظلومٍ في هذهِ المؤسسةِ المباركةِ.

ولفت إلى أن هذا التحركُ أسفر عن قراراتٍ جادةٍ تضمنُ تحقيقَ العدالةِ الناجزةِ:

  1. 1. لجنةٌ محايدةٌ لرفعِ الظلمِ: تقررَ فوراً تشكيلُ لجنةٍ فاحصةٍ ومحايدةٍ برئاسةِ الدكتورِ محمود صديق؛ لتقصي الحقائقِ كاملةً، وإزالةِ أيِّ شكلٍ من أشكالِ الظلمِ أو الإجحافِ أو التعسفِ الذي قد يكونُ وقعَ على الدكتورةِ إيمان، وإعادةِ الأمورِ إلى نصابِها الصحيحِ.
  2. 2. دعوةٌ مفتوحةٌ للإنصافِ والترضيةِ: وجَّهَ النائبِ دعوة للدكتورةِ للحضورِ إلى إدارةِ الجامعةِ، ومقابلته لتفعيلِ عملِ اللجنةِ.

وأفاد «الأزهري»، أته تواصل مع الدكتورة إيمان أحمد السيد، عبرَ صفحتِها الشخصيةِ، موضحًا هذهِ الجهودَ والموعدَ المحدد لبحثِ مظلمتِها، لافتا إلى أنها لم تُعقِّبْ على التعليقاتِ حتى الآنَ.

هذا، وكانت قد أعلنت الدكتورة إيمان أحمد السيد، مدرس التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقليوبية بجامعة الأزهر، تقدمها باستقالتها من الجامعة.

ونشرت نص طلب الاستقالة، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك والذي جاء فيه: «السيد الأستاذ الدكتور عميد الكلية، تحية طيبة وبعد، يقول الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ…﴾ [سورة النساء: 97]، وعليه؛ فإني أرجو قبول استقالتي، وتفضلوا بقبول وافر الشكر».

وكشفت الدكتورة إيمان أحمد السيد أسباب تقدمها بالاستقالة، قائلة إن القرار جاء «ردًا على عشرات التحقيقات التي لا يُنظر فيها إلى مستندات براءتي، ويتم توقيع الجزاء عليّ إكرامًا لعيون العمداء، وردًا على اضطهاد دكتور الجامعة وإهانته براتب لا يكفيه ثلث الشهر، وفي الوقت ذاته لا يحق له، بل ويُجرَّم عمله في أي مكان آخر إلا بإذن الجامعة».

وأضافت أن الاستقالة جاءت أيضًا «ردًا على القوانين التي تُتخذ دون النظر إلى عضو هيئة التدريس، وإنما إلى المكاسب المادية للجامعة، دون أدنى اعتبار لحياته وأبحاثه وارتفاع تكاليف معيشته، وردًا على القانون الذي يجعل للجامعة 15% من إجمالي مبيعات الكتاب، بينما يتحمل عضو هيئة التدريس تكلفة الطباعة كاملة».

وتابعت أن من أسباب الاستقالة «كل معاملة مهينة يتعرض لها عضو هيئة التدريس من بعض الموظفين بالجامعة، وتدني حال الأستاذ الجامعي الذي وصل إلى حد الإشفاق عليه بسبب راتبه، رغم أن هيبته في الأصل مساوية لهيبة القضاء وكذلك راتبه».

وأشارت إلى أنها تقدمت باستقالتها خلال شهر فبراير الماضي بخطاب مسجل بعلم الوصول إلى عميد الكلية، ولم يصدر حتى الآن قرار بشأنها، موضحة أنه تم استدعاؤها إلى مقر رئاسة الجامعة، وطُلب منها العدول عن الاستقالة والتقدم بتظلم إلى رئيس الجامعة، إلا أنها رفضت ذلك.

وأكدت أنه جرى استدعاؤها بعد ذلك للتحقيق، مشيرة إلى أن عدم صدور قرار بقبول الاستقالة حال دون حصولها على معاش والدها من هيئة التأمينات الاجتماعية، بحسب ما ذكرته، موضحة أنها انقطعت عن العمل بعد انتهاء المدة القانونية، عقب الانتهاء من وضع امتحانات الطالبات، وأنها لم تصرف راتبها خلال تلك الفترة.

تحت المجهر:

  • في أول يونيو 2026 قال الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء، إن الدولة مطالبة بتحسين دخول الأطباء وتطوير الخدمات الصحية للمواطنين.

وتابع في تصريحات للإعلامي سيد علي عبر قناة “الحدث”: “معظم شباب الأطباء يتقاضون الحد الأدنى للأجور، وهذا لا يلبي الحد الأدنى لمتطلبات المعيشة، ولا توجد أي مناقشات أو قرارات داخل النقابة بشأن زيادة قيمة الكشف داخل العيادات”.

 وأضاف: ” زيادة الرسوم المفروضة من الدولة على العيادات الخاصة تؤدي بالضرورة لزيادة تكلفة الخدمة الطبية والنقابة حذرت كثيرا من هذا الأمر”.

وقال عبدالحي: اعترضنا مرارا على رفع رسوم النفايات واللافتات والحماية المدنية، وتحويل العيادات من سكني لإداري أهم أسباب زيادة تكلفة العيادة، وأي أعباء إضافية على العيادات تهدد بارتفاع تكلفة الرعاية الصحية.

وتابع: “تخفيف الأعباء عن العيادات الخاصة يحقق مصلحة المريض والطبيب معا، توفير خدمة صحية جيدة للمواطن وتحسين أوضاع الأطباء أولى مسؤوليات الحكومة”.

  • في 6 يونيو 2026 وجه فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ، طلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزراء التموين، التضامن الاجتماعي، والمالية، بشأن إعلان الحكومة الاتجاه إلى التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي اعتبارًا من العام المالي المقبل.

وأكد النائب، رفضه للتحول إلى الدعم النقدي في الوقت الراهن، موضحًا أن اعتراضه لا يستهدف تعطيل إصلاح منظومة الدعم أو منع وصوله إلى مستحقيه، بل ينطلق من خطورة تطبيق هذا التحول في ظل موجات تضخم سريعة ومتكررة يصعب التنبؤ بها أو ملاحقتها.

وقال: تحويل الدعم العيني، خاصة دعم الخبز والسلع الأساسية، إلى مبلغ نقدي في الظروف الاقتصادية الحالية قد يؤدي عمليًا إلى تآكل القيمة الحقيقية للدعم خلال فترة قصيرة، مضيفًا أن “المشكلة ليست في قيمة الدعم عند الإعلان عنها، بل في قيمتها بعد أسابيع أو شهور من ارتفاع الأسعار”.

وشدد على أن التضخم في مصر يتحرك بسرعة أكبر من قدرة الحكومة على المراجعة والتعديل والتعويض، مؤكدًا أن المواطن محدود الدخل لا يستطيع انتظار قرارات ولجان ومراجعات بينما تكون الأسعار قد سبقته بالفعل والتهمت قيمة ما يحصل عليه.

وتابع عضو مجلس النواب: “الغلا بييجي فورًا، لكن التعويض بيتأخرقائلا: ولذلك فإن تحويل الدعم إلى مبلغ نقدي ثابت أو شبه ثابت في هذا التوقيت قد يحول الحماية الاجتماعية إلى رقم يتآكل يومًا بعد يوم”.

وأشار إلى أن دعم الخبز والسلع التموينية ليس رفاهية، بل يمثل خط الدفاع الأخير لملايين الأسر أمام الفقر والجوع وتراجع القدرة الشرائية، محذرًا من أن وضع المواطن الفقير في مواجهة مباشرة مع سوق غير مستقرة وأسعار متصاعدة يمثل خطرًا اجتماعيًا بالغًا.

وتساءل عضو مجلس النواب، عن الضمانات التي تملكها الحكومة لمنع تآكل قيمة الدعم النقدي بفعل التضخم، وعن الآلية التي ستضمن زيادة الدعم فور ارتفاع أسعار الغذاء والسلع الأساسية، وما إذا كانت هذه الزيادة ستكون تلقائية وملزمة قانونًا أم ستخضع لتقديرات وقرارات لاحقة.

كما تساءل عن مصير دعم الخبز، ومعايير احتساب قيمة الدعم النقدي، وما إذا كانت الحكومة ستعتمد على معدل التضخم العام أم على تضخم الغذاء وسلة السلع الأساسية التي تعتمد عليها الأسر الفقيرة فعليًا.

وطالب الحكومة بوقف أي خطوات تنفيذية للتحول إلى الدعم النقدي في الوقت الراهن، والإبقاء على دعم الخبز والسلع الأساسية كدعم عيني مباشر، باعتباره ضمانة ضرورية للأمن الغذائي والاجتماعي.

وشدد على أهمية عرض أي تصور لإصلاح منظومة الدعم على مجلس النواب قبل التطبيق، وإجراء حوار مجتمعي حقيقي، وتقديم دراسة أثر اجتماعي واقتصادي واضحة، ووضع آلية قانونية ملزمة لربط أي دعم نقدي مستقبلًا بالتضخم الفعلي في أسعار الغذاء والسلع الأساسية.

وقال عضو مجلس النواب: أنا لا أرفض إصلاح الدعم، لكني أرفض تحويله الآن إلى مبلغ نقدي قد تلتهمه موجة تضخم واحدة قبل أن تتحرك الحكومة لتعويض المواطن، متابعا: الدعم ليس رقمًا في كارت، بل خبز واحتياج يومي وأمان اجتماعي.

  • في 9 يونيو 2026 رفض الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، مقترح استبدال الوجبة المدرسية بدعم نقدي للطلاب غير القادرين، مؤكدًا أن الوجبة المدرسية ليست برنامجًا للمساعدات الاجتماعية، وإنما جزء من المنظومة التربوية والصحية داخل المدرسة.

وأوضح في مناقشة تربوية للمقترح، أن الوجبة المدرسية تُعد وجبة صحية متكاملة تُصمم مكوناتها بعناية بهدف توفير احتياجات الطلاب الغذائية خلال اليوم الدراسي، بما يساعدهم على الحفاظ على النشاط والتركيز وتحسين قدرتهم على التعلم.

  • في 11 يونيو 2026 ندد النائب عمرو رشاد، عضو لجنة القيم بمجلس الشيوخ، بالدعوات التي تروج لتقنين الدعارة أو منحها غطاءً قانونيًا تحت أي مسمى، مشددًا على أن مثل هذه الطروحات تتعارض بشكل مباشر مع القيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية التي يقوم عليها المجتمع المصري.

وقال في تصريح صحفي، إن الترويج لمثل هذه الأفكار لا يمكن اعتباره مجرد رأي شخصي، وإنما هو محاولة خطيرة لتطبيع سلوكيات مرفوضة مجتمعيًا، وفتح الباب أمام ممارسات تهدد تماسك الأسرة المصرية وتضرب منظومة القيم التي تربت عليها الأجيال المتعاقبة، مؤكدًا أن الدولة والمجتمع مطالبان بالتصدي بحزم لكل أشكال الدعاية للرذيلة والانحلال الأخلاقي.

  • في 15 يونيو 2026 أعلن النائب ضياء داود خلال الجلسة العامة لمجلس النواب ، رفضه للموازنة العامة للدولة للعام المالي الجديد 26/2027.

وقال داود: “ونحن نُعلق على الموازنة الـ11 تجد الأمر مختلف، وتتلاشى فيه لغة الأرقام، ونكون أمام تعهدات الحكومة ببرنامجها ومعالجة الاختلالات الهيكلية الوادرة في التقارير الفخمة للجنة الخطة والموازنة”.

وأضاف: هذه المرة سأتحدث عن محافظة “دمياط” التي بها مشروعات تواجه تعثر في تنفيذها ثم نفاجئ بتقليص موازنة المحافظة!

وتابع داود: “ازاي أقدر أشوف عناصر التنمية في انتماء المواطن، لأن ثبات الدولة أصبح مسؤولية الحكومة، وأصبح الالتزام بالحدود الدستورية للصحة والتعليم لا مفر منه، ونرى دول مرت بحروب أهلية وخلال 10 أو 15 سنة أصبحت من أهم الدول في العالم كله”.

وقال النائب: “نحتاج الى إرادة حقيقية لحل مشاكلنا ولا نكون مرتهنين لصندوق النقد أو البنك الدولي، لأن استقرار البلد لم يعد ترفّ تملكه الحكومة، كما تثبيت أركان هذه البلد أصبح مسؤوليتنا جميعًا لذلك أرفض الموازنة العامة”.

  • في 16 يونيو 2026 أكد النائب الوفدي الدكتور ياسر الهضيبي، السكرتير العام لحزب الوفد ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن البرلمان القوي لا يعادي الحكومة، وإنما يمنعها من الوقوع في الخطأ، وأن النائب الحقيقي لا يسمح بمرور الأخطاء دون مساءلة ومحاسبة.

وأضاف، خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب أثناء مناقشة مشروع الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، أنه: انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والرقابية في الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، طرحنا تساؤلات جوهرية تتعلق بمعايير قياس النمو الاقتصادي ومدى انعكاسه على حياة المواطنين، وكذلك حول فلسفة الموازنة العامة للدولة: هل وُضعت لخدمة الدين أم لخدمة الشعب؟

وأكد الهضيبي أن الشعب المصري هو صاحب السيادة ومصدر السلطات، وأن أي سياسات أو خطط اقتصادية يجب أن تنطلق من مصالحه وتطلعاته وتحسين مستوى معيشته.

وأوضح أن من أسباب رفض الهيئة البرلمانية لحزب الوفد لخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومشروع الموازنة العامة، أنها جاءت دون رؤية متكاملة واضحة، وأُعدت على عجل دون دراسة كافية، ولم تراعِ الحد من مزاحمة الحكومة للقطاع الخاص، فضلًا عن اعتمادها بصورة كبيرة على التوسع في الضرائب والرسوم، وعدم تقديم حلول فعالة لخفض الاستيراد وتقليل الضغوط على العملة الأجنبية، بما يسهم في مواجهة موجات ارتفاع الأسعار.

واختتم الدكتور الهضيبي قائلًا: سنظل منحازين لمصلحة المواطن، ومتمسكين بدورنا الرقابي والتشريعي، ومدافعين عن حق الشعب في سياسات اقتصادية أكثر عدالة وكفاءة وقدرة على تحقيق التنمية الحقيقية.

  • في 20 يونيو 2026 تقدم الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن التداعيات السلبية المترتبة على قرار احتساب مادة التربية الدينية ضمن مواد النجاح والرسوب، ورفع درجة النجاح بها إلى 70%.

وقال البياضي إن القرار أثار حالة واسعة من القلق والغضب بين أولياء الأمور والطلاب، ليس اعتراضًا على أهمية التربية الدينية أو دورها في بناء القيم والأخلاق، ولكن رفضًا لتحويل مادة هدفها التربية والوعي إلى مصدر جديد للضغط النفسي والرسوب.

وأكد البياضي أن الجميع يتفق على أهمية التربية الدينية في ترسيخ القيم والانتماء والتسامح واحترام الآخر، لكن السؤال الحقيقي هو: هل يؤدي رفع درجة النجاح في المادة إلى 70% إلى تحسين أخلاق الطلاب؟ وهل يمكن بناء الوعي الديني والقيمي بالتهديد بالرسوب؟

وأضاف البياضي:” الدين لا يُغرس في نفوس الطلاب بالخوف من الامتحان، والأخلاق لا تُبنى بدرجات النجاح والرسوب، وإنما بالمحتوى الجيد، والمعلم المؤهل، والقدوة، والحوار، والبيئة التعليمية السليمة”.

وأشار البياضي إلى أن منطق القرار يثير تساؤلات جوهرية، فإذا كان رفع درجة النجاح إلى 70% هو الطريق لتحسين القيم والأخلاق، فلماذا لا يتم رفعها إلى 80% أو 90%؟ مؤكدًا أن هذا المنطق يكشف أن المشكلة ليست في الدرجة، بل في جودة التعليم وطريقة التدريس والتقييم.

وشدد على أن القرار يتضمن تناقضًا واضحًا، فالمادة ليست مضافة إلى المجموع الكلي للطالب، لكنها في الوقت نفسه قد تمنعه من النجاح والانتقال إلى العام الدراسي التالي، وهو ما يضع الطلاب وأسرهم أمام عبء جديد دون أن يكون هناك دليل واضح على تحقيق الهدف التربوي المعلن.

وتساءل البياضي عن مدى جاهزية المنظومة التعليمية لتطبيق القرار، خاصة في ظل ما تعانيه المدارس من كثافات طلابية وعجز في أعداد المعلمين وتفاوت في الإمكانيات بين المحافظات، مطالبًا الوزارة بالكشف عن حجم العجز الفعلي في معلمي التربية الدينية الإسلامية والمسيحية، ومدى توافر معلمين متخصصين في مختلف المدارس.

وطالب البياضي بالوقف الفوري لتطبيق القرار لحين عرض الدراسات والبيانات التي استندت إليها الوزارة على مجلس النواب، ومراجعة سياسات تدريس وتقييم مادة التربية الدينية بما يحقق أهدافها الحقيقية دون تحويلها إلى أداة للرسوب أو عبء إضافي على الطلاب والأسر.

واختتم البياضي قائلًا:“نحن لا نرفض الاهتمام بالدين والقيم والأخلاق، لكننا نرفض أن يتحول الدين إلى مادة للرعب والرسوب. نريد أن يحب الطلاب المادة ويفهموا قيمها، لا أن يخافوا منها أو ينفروا منها بسبب قرار غير مدروس”.

  • في 20 يونيو 2026 أثار الإعلامي إبراهيم عيسى جدلاً واسعًا بعدما قارن بين واقع المنتخبات الأوروبية والأمريكية من جهة، والمنتخب المصري من جهة أخرى، متسائلًا عن أسباب غياب اللاعبين المسيحيين عن تمثيل المنتخب الوطني، رغم وجود ملايين المسيحيين في مصر.

وقال عيسى إن معظم المنتخبات الأوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين المسلمين، مشيرًا إلى أن الأمر بات يمثل صورة واضحة للتنوع داخل تلك المجتمعات.

وأضاف أن منتخب فرنسا يعد نموذجًا لهذا التنوع، موضحًا أن عددًا كبيرًا من لاعبيه ينحدرون من أصول مهاجرة، وأن كثيرًا منهم مسلمون، معتبرًا أن ذلك يعكس مفهوم المواطنة الذي يسمح للمواطنين بالمشاركة في مختلف المجالات، وصولًا إلى تمثيل المنتخب الوطني.

وأشار إلى أن المجتمعات الغربية، رغم الاتهامات التي تُوجه إليها بالإسلاموفوبيا، تضم لاعبين مسلمين بارزين في منتخباتها الوطنية، وهو ما اعتبره دليلًا على قبول التنوع داخل المؤسسات الرياضية.

وفي المقابل، قال عيسى إن المنتخب المصري يخلو من اللاعبين المسيحيين، معتبرًا أن هذا المشهد يطرح تساؤلات حول أسباب عدم ظهور لاعبين مسيحيين في المنتخب أو حتى في العديد من الأندية المصرية، رغم وجود مواهب كروية بين الشباب المسيحي.

واستشهد بقائد المنتخب المصري السابق هاني رمزي باعتباره من أبرز اللاعبين المسيحيين الذين مثلوا المنتخب، لافتًا إلى أن وجوده أصبح “استثناءً” منذ عقود.

وأكد أن ما يشاهده في بطولة كأس العالم من تنوع داخل المنتخبات العالمية يجعله يتساءل عن أسباب اختلاف المشهد داخل الكرة المصرية.

  • في 22 يونيو 2026 أعلن النائب أحمد علاء فايد ، عضو مجلس النواب ، رفضه مشروع الموازنة العامة خلال الجلسة العامة بالمجلس، مؤكدًا أن الأرقام الواردة بها لا تعكس الواقع الذي يعيشه المواطن، مشيرًا إلى أن الضرائب ارتفعت بنسبة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، بينما لم تشهد الاستثمارات الحكومية الزيادة نفسها.

وأضاف: “الحكومة بتفكر وتخطط بالدولار.. في حين أن المواطن بيعيش وبيعافر بالجنيه”.

  • في 26 يونيو 2026 أثار الإعلامي توفيق عكاشة جدلا بعد طرحه تساؤلات حول طبيعة التعامل مع الديانات والدول المختلفة، وذلك في منشور له عبر حسابه.

وقال إن هناك تساؤلات تدور حول سبب وجود حالة من العداء تجاه اليهود والمسيحيين باعتبارهم من أهل الكتاب، في الوقت الذي لا يتم فيه تبني الموقف نفسه تجاه دول مثل الصين والهند، رغم اختلاف المعتقدات الدينية هناك، وفق تعبيره.

وأضاف أن هذا التناقض في التعامل قد يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المواقف ذات طابع ديني أم سياسي في الأساس، متسائلًا عن أسباب هذا الاختلاف في طريقة النظر إلى الآخر.

وقال عكاشة نصًا :” تفكير عميق يجعلني أسأل: لماذا نحارب اليهود والمسيحيين ونعلن الكراهية لهم وهم أهل كتاب يعبدون الله، بينما نتفاخر بالصين بلد الكفر والإلحاد يعبدون الأصنام، وكذلك الهند يعبدون الحيوانات والأصنام، ولا نحاربهم أو نرفع الكراهية لهم؟ بكده أفهم إنها سياسة وليست إيمان.. ممكن حد يفهمني؟”

  • في 28 يونيو 2026 أكد الدكتور جرجس لوندي، عضو مجلس النواب، أن ملف الأحوال الشخصية للمسيحيين يواجه تحديات وضغوطًا كبيرة داخل ساحات القضاء، مشيرًا إلى أن قضايا الانفصال بين الأقباط تستغرق فترات زمنية طويلة للغاية تتراوح بين 20 و30 عامًا، الأمر الذي يتسبب في معاناة إنسانية واجتماعية كبيرة للأسر المعنية.

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الحوارية التي نظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان لمناقشة الإشكاليات القانونية والتشريعية في مشروعات قوانين الأسرة والأحوال الشخصية المطروحة.

وقال لوندي، إنه رغم القاعدة القانونية المستقرة التي تقضي بعدم تطبيق القوانين والتشريعات الجديدة بأثر رجعي، فإن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يمثل حالة استثنائية تستوجب تطبيقه بأثر رجعي فور صدوره، نظرًا لوجود مئات الآلاف من القضايا المعلقة والمجمدة داخل محاكم الأسرة.

وأضاف: “أول بند في القانون الجديد يجب أن يطبق حالًا وبأثر رجعي لإنقاذ هذه الحالات الإنسانية وإنهاء معاناة سنوات طويلة عاشتها الأسر في أروقة المحاكم”.

وأشار الدكتور جرجس لوندي، عضو مجلس النواب، إلى أن مسودة قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين تشهد تحسنًا كبيرًا وملحوظًا في معالجة العديد من الأزمات، مؤكدًا في الوقت نفسه أن من الطبيعي ألا يحظى أي قانون برضا جميع الأطراف بشكل كامل، خاصة في القضايا التي تتسم بتعدد الآراء والاجتهادات.

وطالب لوندي، بضرورة إعداد إحصائية رسمية ودقيقة لحجم وطبيعة المشكلات الزوجية المنظورة أمام المحاكم، مؤكدًا أن وجود بيانات وإحصاءات واضحة يمثل المدخل الحقيقي لتشخيص الأزمات ووضع نصوص قانونية حاسمة تضمن تحقيق العدالة وسرعة الفصل في القضايا.

العنف على أساس المعتقد وخطاب الكراهية:

  • في أول يونيو 2026 وجهت الفنانة راندا البحيري، هجومًا حادًا على صُناع فيلم برشامة، بالتزامن مع دخوله لأروقة مجلس النواب إذ طلب حزب النور بوقف عرضه نظرًا لما يتضمنه من محتوى ساخر ضد الثوابت الدينية.

وكتبت راندا البحيري، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلة: “الكلام ده كله حقيقيي، وبلاش حبكم أو كرهكم لحزب بعينه يخليكم ترفضوا أي حاجه بيقولها”.

وتابعت راندا البحيري، قائلة: “أنا اتفرجت علي الفيلم وأنا علي فكره دارسة نقد فني وعارفه يعني إيه إسقاطات فنيه، الفيلم كله إسقاطات علي ديننا الكريم وعلي الأئمه الأربعة”.

وأضافت راندا البحيري، قائلة: “وعلي الرجل المتدين اللي حتي الحاجه الوحيده اللي عملها صح في الفيلم إنه مش راضي يغش علشان الرسول صلى الله عليه وسلم، قال من غشنا فليس منا”.

وأكملت راندا البحيري، قائلة: “راح هادم كل المعتقد ده وجه في آخر مشهد غشش (رقاصه) علشان تنجح و يسقط هو (مع العلم إن ده الرجل الوحيد اللي مطلعينه متدين بحق) اللي هو هشام”.

واختتمت راندا البحيري، قائلة: “حسبي الله و نعم الوكيل في اللي بيحطولنا السم في العسل، وحسبي الله و نعم الوكيل في اللي بيقرا الأفلام دي و بيخش يمثلها عادي ومش فارق معاهم أجيال تتفرج  ودماغها تلف وتبقي مش فاهمه الصح من الغلط”.

  • في أول يونيو 2026 علق الكاتب الدكتور خالد منتصر على واقعة شهدتها جامعة حلوان، تم وقف عرض مسرحي لطلاب كلية الحقوق تحت مزاعم أن “التمثيل والمسرح حرام”.

 وعبر في منشور له عبر حسابه عن غضبه الشديد مما وصفه بـ “الكارثة”، مشيرا إلى أن ما حدث يعيد إلى الأذهان ذكريات سيئة لجيله في كلية الطب حينما سيطرت جماعات متطرفة على النشاط الطلابي ومنعت الفن بدعوى “تبييض الوجه”، واصفا تلك الجماعات بأن علاقتها بالفن تشبه علاقته بـ “اللغة الفيتنامية”.

وأوضح أن المأساة الحقيقية تكمن في أن المنع هذه المرة لم يأتِ من جماعات طلابية متطرفة، وإنما من “مسؤولي الجامعة الكبار” الذين قاموا بفصل الإضاءة عن الطلاب وطردهم وحرمانهم من ممارسة هواياتهم.

ووصف المسرح الجامعي بأنه مشتل المواهب، مؤكدا أن تجفيف هذا النبع يمثل جريمة في حق الشباب والدولة التي تحارب التطرف.

  • في 5 يونيو 2026 علق الشيخ ياسر محمود سلمي الخطيب بوزارة الأوقاف، على واقعة رفض أحد محال الحلويات تنفيذ طلب شاب مسيحي برسم صليب على الكعكة.

وكتب سلمي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: ” رسم الصليب على التورتة أمر جائز وفقا لمذهب الإمام أبو حنيفة النعمان جريا على قواعدهم كقاعدة انفكاك الجهة؛ “انفكاك جِهة العمل عن المعتقد”.

وتابع:”​ القاعدة بتفرق بين عقيدتك وبين مهنتك، الشيف وهو شغال وبيرسم، بيتعامل مع الشكل اللي قدامه كـ مجرد تصميم هندسي وزخرف مطلوب منه عشان يقفل طلبيته ويتقن صنعته بالظبط زي ما بيكتب علامة زائد + وهو بيحل مسألة حساب”.

وأكمل:” هو هنا مش في دماغه أو نيتُه يعظم الرمز ده في قلبه ​الجهة هنا منفكة يعني منفصلة تماماً جهة الصانع شغل، وفن، ومجهود بدني مباح وجهة المستهلك هو المسؤول عن عقيدته وطريقة احتفاله لوحده وطول ما الموضوع مجرد صنعة ومهنة، فالعمل حلال تماماً وصاحبه ياخد أجر على إتقانه”.

وأكد:” ​ومن حقوق المواطنة لازم المحل يوافق وميرفضش لأن المواطن المسيحي ليه نفس الحقوق والواجبات في المجتمع، وزي ما الزبون المسلم بيدخل يطلب أي رسمة تعجبه والمحل بيوافق عليها فوراً لازم المسيحي لما يدخل يطلب رسمة تخصه يتم الموافقة عليها بكل احترام ومن غير تمييز”.

  • في 6 يونيو 2026 ردت الدكتورة روحية مصطفى الجنش الأستاذة بجامعة الأزهر على المطرب أحمد سعد بعد حديثه إطلالته المثيرة للجدل التي دائما ما يظهر بها في حفلاته الغنائية.

وكتبت روحية مصطفى الجنش عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: مقام الصحابة أرفع ، لا يثبت – فيما أعلم -عن الصحابة الرجال الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، أنهم كانوا يعلقون الحلق في أذرعهم عند عضلاتهم على النحو الذي يُستدل به اليوم لتبرير بعض المظاهر المعاصرة.

وأضافت: المشكلة هنا ليست في أصل الزينة، ولا في عناية الرجل بمظهره، وإنما في الاحتجاج بالصحابة لتبرير مظهر استعراضي منفر يستخدم في المهرجانات والظهور الإعلامي ثم ينسب ذلك إلى جيل كان عنوانه الوقار والحياء وتعظيم الشرع.

وتابعت: فالاستدلال بالصحابة ليس جملة تقال لتسكين النقد، بل يحتاج نقلا صحيحًا، وتحريرا للسياق، وبيانا للعرف هل ثبت الفعل أصلا؟ ومن فعله ؟ وفي أي موضع ؟ وهل كان من سمت الرجال أم من عادة مخصوصة أو حاجة عارضة ؟

واختتمت: سنا ووقارًا ورجولة وحياء، لا أن تستدعى أسماؤهم لتغطية موضة عابرة أو مظهر مختلف عليه، فالزينة في أصلها ليست محرمة، لكن لها ضوابط، والرجولة لها سمت، ومقام الصحابة أرفع من أن يتحول إلى شماعة لكل هيئة شاذة.

وردّ الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، على تصريحات الفنان أحمد سعد الأخيرة، والتي أشار فيها إلى أن بعض ما يقوم به له أصل عند الصحابة، مؤكدًا أن هذا الكلام لا يصح علميًا ولا شرعيًا.

وأوضح أن النصوص الصحيحة جاءت بحكم واضح لا لبس فيه، مستشهدًا بحديث بريدة رضي الله عنه، أن رجلًا جاء النبي ﷺ وعليه خاتم من حديد فقال: «ما لي أرى عليك حِلية أهل النار»، ثم جاءه وعليه خاتم من ذهب فقال: «ما لي أجد منك ريح الأصنام»، ثم جاءه وعليه خاتم من فضة فسكت عنه، وهو ما يدل صراحة على أن الفضة هي المستثناة للرجال، أما الذهب فمنهي عنه.

وأضاف أن تفسير التحريم بأنه مجرد “تشبه بالنساء” فقط هو تبسيط مُخلّ ووهم فقهي، لأن العلل متعددة؛ أولها التحريم بالنص الصريح، ثم ما يتعلق بالخيلاء والفخر، وكذلك جانب الإسراف، فضلًا عن التشبه، وهي علة تابعة لا يُبنى عليها الحكم وحدها.

وشدد على قاعدة أصولية مستقرة: “الدعوى لا تُقبل بلا بيّنة”، وأن من ينسب فعلًا إلى الصحابة يخالف نصًا صريحًا، فعليه أن يأتي بدليل صحيح واضح، وإلا كانت دعواه مردودة.

وأكد أنه لم يثبت في كتب السنة ولا التراجم ولا كتب الزهد أن الصحابة فعلوا مثل هذه الأمور، مشيرًا إلى أن عدم النقل مع توفر أسباب النقل دليل على عدم الوقوع.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾، داعيًا إلى تحري الدقة قبل إطلاق مثل هذه التصريحات، خاصة حين تتعلق بالدين ورموزه.

  • في 10 يونيو 2026 أثار مقطع فيديو متداول لبلوجر شهيرة حالة واسعة من الجدل والغضب عبر منصات التواصل، بعد توجيهها نصائح وصفت بالقاسية والصادمة للفتيات بشأن الزواج من الفلاحين.

واعتبرت البلوجر في حديثها أن الزواج من الشخص الذي ينتمي لجذور ريفية، حتى وإن كان “متمدنا” ويعيش في المدينة، يعد مخاطرة كبيرة بسبب ما أسمته بـ “الجينات الوراثية والمعتقدات الشخصية” التي نشأ عليها.

وزعمت البلوجر في الفيديو أن الرجل ذو الأصول الريفية يكبر وفي دمه اعتقاد بأن “الست بتساعد الراجل وبتكدّ أكتر منه”، مستعرضة سيناريو ليوميات الزوجة في الريف التي تبدأ في الخامسة صباحا بالعمل الشاق.

وذهبت البلوجر إلى أبعد من ذلك بوصفها للزوجة في هذا الوسط بأنها “ليست ذكرًا ولا أنثى”، وأنها تعيش في عباية البيت التي تفوح منها روائح “الجبنة والعرق”، وهو ما يرسخ صورة نمطية لدى الرجل عن “الست الصالحة” التي تفتقر للأنوثة.

وحذرت البلوجر الفتيات، وخاصة المحجبات، من الوقوع في هذا الفخ، مؤكدة أن الرجل في هذا السياق لن يقدر مجهود زوجته مهما كان، بل وسيرى حياتها “متدلعة” مقارنة بما كانت تفعله والدته.

وادعت أن هذا النوع من الرجال سينتهي به المطاف إلى خيانة زوجته مع أول امرأة يراها، حتى لو كانت “بياعة فول وطعمية”، لأنها تمثل له صورة الأنثى التي يفتقدها في زوجته التي يعاملها كأخت له ويناديها بـ “أم حسين”.

واختتمت البلوجر حديثها بوصف هذا الزواج بـ “فخ العبودية اللامتناهية”، حيث ينسب كل النجاح للرجل بينما تظل المرأة “شبه العبد الصغير” خارج الصورة.

 وقد قوبل الفيديو بموجة عارمة من الهجوم، حيث اعتبر الكثيرون أن حديثها يحمل تنمرا صريحا وتهكما على فئة أصيلة من المجتمع، وتعمل على تشويه قيم المودة والرحمة بآراء غير واقعية.

  • في 14 يونيو 2026 هاجمت الفنانة آثار الحكيم فيلم «برشامة» بطولة هشام ماجد ومصطفى غريب وحاتم صلاح وعدد من الفنانين، مؤكدة أنها شاهدت مقاطع من العمل، ولم يعجبها ما تضمنه من محتوى.

وقالت آثار الحكيم خلال برنامج «تفاصيل» على قناة «صدى البلد 2»: “ربنا يعفو على الجميع، مينفعش أتهكّم أو أضحك على اللي خلقني، أستغفر الله العظيم، اللي بيحصل ده نتيجة الجهل والأمية الدينية”.

وأكدت الفنانة أن فكرة الفصل بين الفن والدين غير صحيحة، موضحة: “مفيش حاجة اسمها الفن حاجة والدين حاجة تانية، الفن مش حرام في حد ذاته، لكن أي شيء يغضب ربنا يبقى حرام”.

وضربت مثالًا بعمل المهن المختلفة قائلة:”الدكتور لو عمل عملية لمريض وهو مش محتاجها يبقى حرام، والمهندس اللي يبني عمارة بشكل غلط من غير ما يراعي الأساسيات يبقى حرام، الحلال بيّن والحرام بيّن في أي مهنة”.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المعيار الأساسي في أي عمل هو الالتزام بالقيم والأمانة، وليس اسم المهنة أو طبيعتها، مشددة على أن أي تجاوز لما يرضي الله يعد خطأ مهما كان المجال.

  • في 22 يونيو 2026 أثار أحد صناع المحتوى على مواقع التواصل حالة من الجدل بعد تداول مقطع فيديو له عبر فيسبوك، عبر فيه عن استغرابه من وجود أشخاص وصفهم بالعاديين داخل منطقة مراسي، قائلا: هو إحنا اشترينا في مراسي عشان نلاقي ناس عادية عايشين معانا وبيتمشوا وبيشتروا بـ30 جنيه جبنة رومي.. الناس دي دخلت إزاي؟

وأثارت تصريحاته انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون تحمل قدرًا من التمييز الطبقي والإساءة للآخرين.

ومن جانبه، علق الفنان والإعلامي تامر عبد المنعم على الواقعة خلال تقديمه برنامج البصمة، موجها رسالة حادة إلى صانع المحتوى، قال فيها: إيه يا جدع اللي أنت بتقوله ده؟ عيب الكلام ده، مش من الرجولة وقلة احترام للآخرين.. أنت لازم تحس بالآخرين وتحمد ربنا على النعمة اللي ربنا إديهالك، وابن العز بيكون راجل.. أنت لازم تعتذر.

  • في 24 يونيو 2026 أثار الدكتور يوسف زيدان؛ حالة كبيرة من الجدل بعد تصريحاته عن تاريخ مكة، وقال إن قصة محاولة أبرهة الحبشي هدم الكعبة قبل الإسلام “ملهاش أساس تاريخي”، ووصفها بأنها مجرد اعتقاد شعبي منتشر بين الناس، وإنها من الروايات اللي بتريح الناس نفسيًا وعقليًا.
  • في 29 يونيو 2026 أثار مقطع فيديو نشرته سيدة مصرية تُدعى منى الحلواني موجة واسعة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجهت خلاله عبارات اعتبرها كثيرون مسيئة وعنصرية بحق السودانيين المقيمين في مصر.

وقالت في الفيديو:” السودانيين لازم ينطردوا من مصر كما وصفت السودانيات بأنهم غوريلا  والسودانيين كانوا عبيدًا عند المصريين.

وخلال الفيديو، طالبت السيدة بتأمين الحدود الجنوبية وطرد السودانيين من البلاد، ووصفت وجود اللاجئين السودانيين في مصر بأنه “احتلال ناعم”، وهو ما دفع العديد من المتابعين إلى اعتبار تصريحاتها تجاوزًا لا يعكس طبيعة العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والسوداني.

وعقب انتشار الفيديو، تصاعدت ردود الفعل الغاضبة، خاصة من السودانيين على منصات التواصل، حيث طالب عدد منهم باتخاذ إجراءات قانونية ضد صاحبة الفيديو، مؤكدين أن مثل هذه التصريحات قد تؤجج الكراهية وتسيء للعلاقات بين البلدين، فيما شدد آخرون على أن هذه الآراء تمثل أصحابها فقط ولا تعبر عن موقف الشعب المصري.

قضايا وتحقيقات:

  • في أول يونيو 2026 قررت الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة ببدر، تأجيل محاكمة 6 متهمين في القضية رقم 4016 لسنة 2025، جنايات أكتوبر، والمعروفة بداعش أكتوبر، لجلسة 1 أغسطس للمرافعة.

وقال أمر الإحالة إنه في غضون الفترة من عام 2022 وحتى 11 يناير 2023، المتهم الأول تولى قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وآمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والاضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

وتابع أمر الإحالة أن المتهمون من الثانى وحتى الأخير انضموا إلى الجماعة موضوع الاتهام مع علمهم بأغراضها، كما وجه للمتهمين جميعًا تهم تمويل الإرهاب، وحيازة أسلحة نارية، والتخطيط لارتكاب أعمال إرهابية في أطفيح والجيزة.

  • في 3 يونيو 2026 تقدم المحامي بالنقض أيمن محفوظ ببلاغ رسمي إلى النائب العام، طالب فيه بمنع العرض العام لفيلم “برشامة”، متهمًا صناع العمل بتعمد الإساءة للدين الإسلامي واحتواء الفيلم على عبارات ومشاهد اعتبرها مسيئة للذات الإلهية والرموز الدينية.

وأوضح البلاغ أن الفيلم، بطولة هشام ماجد وباسم سمرة، أثار حالة من الجدل والسخط الشعبي، بسبب ما وصفه البلاغ بتضمين حوارات تمس الأحكام الشرعية وتسخر من بعض المظاهر الدينية، إلى جانب عبارات اعتبرها البلاغ استخفافًا بالعقيدة والعقاب الأخروي.

وأشار محفوظ في بلاغه إلى أن بعض الجمل الواردة بالحوار، بحسب وصفه، تتضمن إساءة للرموز الدينية وتروج للتهاون مع المعاصي، معتبرًا أن ذلك يندرج تحت جريمة ازدراء الأديان وفقًا للمادة 98 (و) من قانون العقوبات.

وطالب مقدم البلاغ في ختامه باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ومنع عرض الفيلم، وإصدار قرارات بضبط وإحضار القائمين عليه تمهيدًا للتحقيق معهم.

  • في 6 يونيو 2026 قضت المحكمة الدستورية العليا، برئاسة المستشار بولس فهمي، بعدم قبول الدعوى المطالبة بعدم دستورية الفقرة 2 من المادة 5 من القانون 103 لسنة 1976 بشأن توثيق زواج الأجانب في مصر.

وطالب مقدم الدعوى الطعن على القانون بعدم الدستورية فيما تضمنه من اشتراط تقديم شهادتين رسميتين من البلد التابع له الأجنبي إحداهما بعدم الممانعة في زواجه والأخرى لبيان حالته الاجتماعية ومهنته واشتراط ألا يتجاوز فارق السن بين الزوجين 25 عاما ضمن شروط توثيق زواج الأجانب في مصر وذلك لمخالفة المواد 9، 12، 40، 41، 45 من الدستور.

وأقيمت الدعوى 20 لسنة 41 «الدستورية» وقيدت بالمحكمة في بتاريخ 23 فبراير 2019، والمطالبة بعدم دستورية الفقرة الثانية من المادة 5 من القانون رقم 103 لسنة 1976 بشأن توثيق زواج الأجانب في مصر.

  • في 7 يونيو 2026 أجلت محكمة الجنايات، المنعقدة ببدر، محاكمة 214 متهما، بخلية تنظيم داعش في القضية رقم 11678 لسنة 2024، جنايات التجمع الخامس، لجلسة 13 سبتمبر.

وقال أمر الإحالة إنه في غضون الفترة من عام 2013، وحتى عام 2023، المتهمون من الأول وحتي الثامن تولوا قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوية إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنة للخطر، بان تولوا قيادة خلية تتبع تنظيم داعش الإرهابي.

ووجه للمتهمين من التاسع وحتى الأخير تهم الانضمام لجماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها ووسائلها في تحقيق تلك الأغراض، وتلقى فيها المتهمون من التاسع وحتي السابع والأربعون ومن الخامس والسبعون وحتى الأخير تدريبات عسكرية لدي الجماعة الإرهابية لتحقيق أغراضها.

ووجه للمتهمين من السادس وحتى التاسع والأربعون تهم تمويل الإرهاب بأن جمعوا وحازوا وأمدوا ونقلوا ووفروا أموالا وأسلحة وبيانات ومعلومات للجماعة موضوع الاتهام، بقصد استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية، والمتهمون من الثامن والأربعون وحتي الرابع والسبعون قاموا بطريق مباشرة وغير مباشرة بقصد ارتكاب جرائم إرهابية بإعداد وتدريب أفراد على استعمال أسلحة تقليدية وتعليم أساليب القتال.

  • في 7 يونيو 2026 قضت المحكمة الاقتصادية فى الإسكندرية بمعاقبة الشيخ وليد إسماعيل، غرامة مالية قدرها 50 ألف جنيه، وألزمته بالمصاريف الجنائية، لاتهامه بنشر منشور عبر “X” بقصد ازدراء الأديان والتعدي على المبادئ والقيم الأسرية وإساءة استعمال وسائل الاتصالات.

ترجع وقائع الدعوى رقم 167 لسنة 2025 جنح الدخيلة، عندما تلقت مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا بلاغًا ضد المدعو “وليد إسماعيل” يتهمه بالإساءة إلى إحدى سيدات أهل البيت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقًا لأوراق القضية، تقدم أحد الأشخاص ببلاغ ضد المذكور لنشره على تطبيق اكس منشور تضمن إساءة إلى السيدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب بعبارات مسيئة.

وتوصلت تحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، إلى نشر المتهم عبارات مسيئة مستخدمَا حسابه الخاص، كما أقر المتهم في جلسة سابقة أنه صاحب الحساب وأن تلك المدونات منسوبة إليه بالفعل إلا أن ذلك لا يعد سببًا مباحًا للمتهم أو غيره من المواطنين بالتعدي بالقول أو السب أو نسبة أمور مغلوطة قد يقع بأغوارها المتشكك والضعيف.

وأكدت التحقيقات أن المتهم نشر تلك المدونات وهو ما خلصت معه المحكمة إلى ثبوت الاتهام قبل المتهم ثبوتا يقينيا يكفي بالقضاء بادانته وفقا لمواد الاتهام وإنزال العقوبة المنصوص عليها بنص المادة 25 من قانون 175 لسنة 2018، حيث روج بالكتابة لأفكار بقصد ازدراء الدين الإسلامي واعتدى على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، وأساء استعمال وسائل الاتصالات.

  • في 8 يونيو 2026 قضت محكمة جنايات مستأنف إرهاب، المنعقدة ببدر، بالسجن 3 سنوات لمتهم في إعادة إجراءات محاكمته في القضية رقم 3117 لسنة 2014، والمعروفة إعلاميًا بـ”فتنة الشيعة”.

وأسندت النيابة للمتهم وآخرين سبق الحكم عليهم بتهم ارتكاب جرائم التجمهر بقصد القتل العمد مع سبق الإصرار، وقتل حسن محمد شحاتة أحد زعماء المذهب الشيعي في مصر، وثلاثة آخرين من أبنائه وأتباعه عمدًا، بأن توجه الجناة إلى مكان وجودهم وحاصروهم، حاملين أسلحة بيضاء وعصى وزجاجات مولوتوف، وأجبروهم على الخروج منه، ثم انهالوا عليهم ضربًا وطعنًا.

  • في 8 يونيو 2026 أجلت محكمة جنايات مستأنف الإرهاب، المنعقدة ببدر، محاكمة 7 متهمين في القضية رقم 13555 لسنة 2024، جنايات حلوان، والمعروفة بخلية «ولاية داعش الدلتا»، لجلسة 9 أغسطس للمرافعة.

وكشف أمر الإحالة أنه في عضون عام 2023، حتي 27 أبريل 2024، تولى المتهم الأول قيادة جماعة ولاية الدلتا الإرهابية التي أُسست على خلاف أحكام القانون، بهدف منع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها.

وارتكب جميع المتهمين جريمة من جرائم الإرهاب، بأن جمعوا وأمدوا ونقلوا ووفروا للجماعة الإرهابية بيانات ومعلومات بقصد استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية، وجمعوا دون سند من القانون معلومات عن القائمين بتنفيذ أحكام قانون الإرهاب، واستخدموا موقع التواصل الاجتماعي بغرض الترويج لأفكار الجماعة مستخدمين تطبيق التلجرام لتجنب الرصد الأمني، قاموا برصد الخدمات الأمنية على بنكين وكنيسة بزفتى.

  • في 13 يونيو 2026 قررت الدائرة الأولى إرهاب، تأجيل محاكمة 62 متهما، في القضية رقم 5604 لسنة 2025، جنايات مدينة نصر لجلسة 5 سبتمبر.

وكشف أمر الإحالة أنه في غضون الفترة من عام 2002 وحتى 28 أبريل من عام 2024، المتهمون من الأول وحتى السادس تولوا قيادة جماعة إرهابية الغرض الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وآمنة للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والاضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

ووجه للمتهمين من السابع وحتى الأخير تهم الانضمام للجماعة مع علمهم بأغراضها ووسائلها في تحقيقها، ووجه لبعض المتهمين تهم تمويل الإرهاب وكان التمويل لجماعة إرهابية، ووجه لبعض المتهمين تهم التحريض على العنف عبر منشورات أذاعوها عبر حساباتهم الشخصية، والترويج لارتكاب جريمة إرهابية.

  • في 15 يونيو 2026 قررت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، الدائرة الأولى للحقوق والحريات، تأجيل الدعوى المقامة من الدكتور هاني سامح، المحامي، نيابة عن سيدة متضررة، طعنًا على القرار الإداري المنسوب إلى وزارة العمل، والمتضمن حظر عمل السيدات بالخارج في عدد من المهن، وعلى رأسها العمل داخل المقاهي والكافيهات، وأعمال الرعاية المنزلية والتدبير والتمريض المنزلي لجلسة 10 أكتوبر المقبل.

واختصمت الدعوى كلًا من رئيس مجلس الوزراء، ووزير العمل، ووزير الداخلية، ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، ورئيس المجلس القومي للمرأة بصفتهم.

وقالت صحيفة الدعوى إن القرار المطعون عليه، الصادر والمفصح عنه بالكتاب المنسوب إلى وزارة العمل والإدارة العامة لشئون شركات إلحاق العمالة  المؤرخ في 1 أبريل، تجاوز حدود التنظيم الإداري المشروع، وتحول إلى حظر عام قائم على صفة الجنس، دون الاستناد إلى معايير موضوعية تتعلق بالكفاءة أو المؤهل أو شروط التعاقد أو سلامة إجراءات السفر والعمل.

وأضافت الدعوى أن القرار حظر عمل السيدات بالخارج في طائفة واسعة من الأعمال، من بينها الأعمال داخل المقاهي والكافيهات وما يماثلها، مثل النادلة ومقدمة المشروبات وعاملة الكونتر، فضلًا عن أعمال الرعاية المنزلية والتدبير والطهي والمساعدة الشخصية والتمريض المنزلي، مع توجيه شركات إلحاق العمالة إلى وقف الإجراءات ورفض التعامل مستقبلًا بشأن هذه الفرص بالنسبة للنساء.

وأكدت الدعوى أن هذا الحظر يمثل تمييزًا مباشرًا ضد المرأة، ومخالفة صريحة لمبدأ المساواة وحظر التمييز المنصوص عليهما في الدستور، فضلًا عن مساسه بالحق في العمل وحرية التنقل والهجرة واختيار المسار المهني.

واستند الطعن إلى أن الدستور المصري ألزم الدولة بتحقيق المساواة بين المرأة والرجل في جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما حظر التمييز بسبب الجنس، وكفل العمل باعتباره حقًا وشرفًا وواجبًا، بما يجعل أي قرار إداري يفرق بين الرجل والمرأة في أصل الحق في العمل قرارًا مشوبًا بعيب جسيم في المشروعية.

كما جاء في الدعوى مخالفة القرار لالتزامات مصر الدولية، وعلى رأسها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة «سيداو»، والتي تلزم الدول الأطراف باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على التمييز ضد المرأة في مجال العمل، وضمان حقها في اختيار المهنة والعمل دون قيود قائمة على النوع الاجتماعي.

وأوضح سامح أن قانون العمل والإطار التشريعي المنظم لإلحاق العمالة المصرية بالخارج لا يمنح جهة الإدارة سلطة فرض حظر مطلق على فئة كاملة من المواطنين، وإنما يخولها مراجعة العقود، وضمان جدية فرص العمل، والتحقق من الأجر وشروط التعاقد، والاعتراض على العقود المخالفة للنظام العام أو الآداب العامة، دون أن يمتد ذلك إلى مصادرة أصل الحق في العمل لفئة بعينها.

واختتمت صحيفة الدعوى بالتأكيد على أن  المرأة المصرية ليست قاصرًا في نظر الدستور حتى تُفرض عليها إقامة مهنية جبرية، وليست تابعًا حتى يُسمح للرجل بما يُحظر عليها، بل هي مواطنة كاملة الأهلية والحقوق والحماية الدستورية، لا يجوز حرمانها من فرصة العمل لمجرد كونها امرأة.

  • في 16 يونيو 2026 أجلت الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة ببدر، محاكمة 11 متهمًا، في القضية رقم 23849 لسنة 2024، جنايات حلوان، والمعروفة بـ «خلية حلوان»، لجلسة 20 أكتوبر.

وكان كشف أمر الإحالة، عن أنه في غضون الفترة من عام 2020 وحتى 15 فبراير من عام 2021، بدائرة قسم حلوان بمحافظة القاهرة، أسس المتهم الأول وتولى قيادة جماعة إرهابية الغرض الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومن مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

  • في 17 يونيو 2026 قضت الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، بمعاقبة 3 متهمين بالسجن المؤبد، ومعاقبة متهمين اثنين بالسجن المشدد لمدة 15 عام، في القضية رقم 21498 لسنة 2024 جنايات الطالبية، والمعروفة إعلامي بـ«خلية داعش الطالبية». كما قررت المحكمة إدراج المحكوم عليهم على قوائم الإرهاب.

وجاء في أمر الإحالة أن المتهم الأول تخابر مع المتهمين الثاني والثالث، القياديين بتنظيم داعش، وقام بتأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون، تهدف إلى تعطيل الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة من أداء أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، عبر تأسيس ما يسمى “جماعة الجيش الحر”.

كما أوضح أمر الإحالة أن المتهمين الثاني والثالث التحقا بتنظيم داعش الإرهابي، بينما وُجهت لباقي المتهمين تهم الانضمام لجماعة إرهابية وتمويل الإرهاب.

  • في 20 يونيو 2026 أجلت الدائرة الثانية إرهاب المنعقدة ببدر، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، محاكمة 8 متهمين في القضية رقم 5713 لسنة 2025، والمعروفة إعلاميًا بـ «خلية مدينة نصر الإرهابية»، لجلسة 12 سبتمبر المقبل.

وكشف أمر الإحالة، أنه في غضون عام 2023، بدائرة مدينة نصر ومحافظة المنيا المتهم الأول تولي قيادة خلية إرهابية تتبع أفكار تنظيم القاعدة الإرهابي، أسست على خلاف أحكام القانون ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، بان تولى أفكار داعش.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين من الثاني وحتى الأخير، تهم الانضمام لجماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها، وفيما وجه للمتهمين جميعا تهم تمويل الإرهاب، ووجه للمتهمين الثاني والثالث والسادس تهم حيازة أسلحة نارية تستعمل في ارتكاب جرائم إرهابية.

  • في 22 يونيو 2026 أجلت الدائرة الثانية إرهاب، محاكمة 22 متهما، لاتهامهم في القضية رقم 475 لسنة 2025، جنايات التجمع في القضية المعروفة بخلية القاعدة بالتجمع، لجلسة 8 أغسطس.

وكشف أمر الإحالة، أنه في غضون الفترة من عام 2019 وحتى 12 ديسمبر 2022، المتهمون من الأول وحتى العاشر تولوا قيادة جماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق والحريات والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي، بأن أسسا وتوليا قيادة جماعة تدعو لتغير نظام الحكم بالقوة واستهداف المؤسسات العامة والاعتداء الأفراد.

ووجه للمتهمين من الحادي عشر وحتي الثاني والعشرين تهم الانضمام للجماعة موضوع الاتهام مع علمهم بأغراضها، ووجه للمتهم الأول والحادي عشر والثاني عشر والثالث وعشر وأخرين حيازة أسلحة نارية.

  • في 25 يونيو 2026 قررت المحكمة المختصة ، رفض استئناف محمد طاهر، صاحب بيت فاطم، على حبسه لمدة 45 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامه في قضايا التحرش وهتك عرض 4 فتيات، إلى جانب اتهامات تتعلق بالاتجار بالبشر.

وتمكنتِ الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، من القبض على محمد طاهر، مؤسس «بيت فاطم» بمنطقة جاردن سيتي، لاتهامه في قضايا هتك عرض والتحرش بـ 4 فتيات، إلى جانب اتهامات تتعلق بالإتجار بالبشر.

وباشرتِ النيابة العامة تحقيقاتها، في ضوء ما تم رصده بمعرفة مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين بالنيابة العامة من نشر وقائع منسوبة إلى أحد الأشخاص، تضمنت اتهامه بهتك عرض 4 فتيات.

واستمعتِ النيابة إلى أقوال المبلِّغين والمجني عليهن، فشهدت 3 منهن بتعرضهن لوقائع هتك عرض، في أماكن مختلفة، من بينها مقر غير مرخص لمؤسسة أهلية بمنطقة جاردن سيتي، خلال الفترة من عام 2022 حتى عام 2025، كما شهدت رابعة بتعرضها لواقعة هتك عرض عام 2017.

وكشفت أقوال المجني عليهن أنهن لجأن إلى المتهم طلبًا للدعم والتعافي، في ظل ما مررن به من ظروف اجتماعية ونفسية غلب عليها العنف الأسري، فاستغل هذه الحالة في ارتكاب تلك الوقائع.

كما استمعتِ النيابة العامة إلى أقوال أحد العاملين بمحل الواقعة، والذي قرر أنه تلاحظ له قيام المتهم، في أوقات متعددة، بصرفه من العمل مبكرًا أو تكليفه بالحضور متأخرًا، للتمكن من ارتكاب تلك الوقائع.

واستجوبتِ النيابة العامة المتهم، فأقر بارتكاب بعض الوقائع، كما فحصتِ الهاتف والأجهزة الإلكترونية الخاصة به، وأمرت بإرفاق تحريات الشرطة ووحدة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، وجارٍ استكمال التحقيقات.

  • في 27 يونيو 2026 قررت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، تأجيل الدعوى التي تطالب بحظر صفحات فدوى مواهب على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنعها من التدريس وممارسة الدعوة الدينية، على خلفية اتهامها بالإساءة إلى الحضارة الفرعونية ومخالفة القوانين المنظمة للعمل الديني والتعليمي، لجلسة 24 أكتوبر للاطلاع.

وكانت الدعوى، التي أقامها أحد المحامين ، قد ذكر فيها أن فدوى مواهب قامت بنشر محتوى متطرف ورجعي” عبر منصات التواصل الاجتماعي، يسيء للحضارة الفرعونية ويتعارض مع القوانين المنظمة للعمل الديني والتعليمي.

وطالب المحامي بمنعها من التدريس، معتبرًا أن تصريحاتها تشكل تهديدًا للهوية الوطنية والتراث الحضاري المصري واستغلال الدين تجاريًا بعد تحولها من الإخراج الفني إلى تقديم محتوى ديني دون ترخيص، إلى جانب تدريسها في مدارس بالمخالفة للقوانين.

  • في 28 يونيو 2026 قررت محكمة القضاء الإداري، تأجيل الدعوى المقامة من مرتضى منصور، ضد رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات ورئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وآخرين، والتي تطالب بوقف وحجب تطبيق تيك توك والتطبيقات المشابهة مثل “تانجو وسوجو” لجلسة 9 يوليو، لإعادة المرافعة.

وقال مرتضى منصور في إنذاره إنه حذر منذ سنوات من مخاطر تطبيق «تيك توك» على مواقع التواصل الاجتماعي، معربًا عن قلقه على القيم المجتمعية والأديان السماوية، وعلى رأسها الدين الإسلامي، مشيرًا إلى أن التطبيق – بحسب وصفه – أصبح وسيلة لنشر محتوى غير لائق.

وأضاف أن بعض الممارسات التي تُعرض عبر التطبيق، إذا تمت في أماكن مغلقة، يعاقب عليها القانون، فكيف إذا تم نشرها على نطاق واسع أمام ملايين المستخدمين، لافتًا إلى ما اعتبره انتشارًا لمحتوى يتضمن ألفاظًا وسلوكيات غير مناسبة، قد تؤثر سلبًا على النشء.

كما أشار إلى وجود محتوى يتضمن تصفية حسابات شخصية، إلى جانب انتشار مقاطع وصفها بأنها تحمل إيحاءات غير أخلاقية، فضلًا عن تساؤلاته بشأن مصادر أرباح بعض المستخدمين الذين يحققون مكاسب مادية كبيرة عبر هذه المنصات.

  • في 28 يونيو 2026 قررت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، تأجيل نظر الدعوى المقامة من ورثة سيدة الغناء العربي أم كلثوم، والتي تطالب بوقف عرض فيلم «الست» في دور السينما وعلى القنوات الفضائية وشبكة الإنترنت، وسحب ترخيصه بدعوى إساءته إلى كوكب الشرق وتشويه سمعتها، إلى جلسة 6 أغسطس المقبل.

وكان ورثة أم كلثوم قد أقاموا الدعوى ضد كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الثقافة بصفتيهما، مطالبين بصفة مستعجلة بسحب ترخيص الفيلم رقم 199 الصادر في 30 نوفمبر 2025، وإزالة جميع الملصقات الدعائية الخاصة به، ومنع عرضه داخل مصر وخارجها.

وأكدت الدعوى، التي أقامها ورثة كوكب الشرق عبر وكلائهم، أن الفيلم، الذي تقوم ببطولته منى زكي ويشاركها البطولة محمد فراج وأحمد خالد صالح وسيد رجب، تجاوز حدود حرية الإبداع، واعتدى على الحقوق الأدبية والخصوصية الخاصة بالأسرة.

وأوضح المحامي يسري السيد، وكيل ورثة أم كلثوم، أن الفيلم تعمد تشويه السيرة الذاتية لسيدة الغناء العربي وعائلتها، من خلال تصوير والدها وشقيقها بصورة مسيئة، بما ألحق ضررا بسمعة الأسرة وأثار حالة من الجدل داخل قريتهم.

حدث في مثل هذا الشهر:

  • في 5 يونيو 1961م، توفي مكرم عبيد، أحد زعماء الحركة الوطنية المصرية في القرن العشرين. وُلد وليم مكرم عبيد في 25 أكتوبر عام 1889م في إحدى قرى مدينة قوص بمحافظة قنا، لعائلة من أشهر العائلات القبطية ، التحق بالمدرسة الأمريكية في أسيوط ودرس القانون في أكسفورد، وحصل على درجة امتياز في القانون عام 1908، واستكمل دراسته القانونية في ليون بفرنسا وحصل على ما يعادل الدكتوراه في عام 1912 ، انضم إلى حزب الوفد وتولى العمل في مجال الترجمة والدعاية في الخارج ضد الاحتلال الإنجليزي وكان له دعاية نشطة في إنجلترا وفرنسا وألمانيا، ولما نُفي سعد زغلول عام 1919 ثار مكرم عبيد وقام بإلقاء الخطب والمقالات مما تسبب في القبض عليه ونفيه هو الآخر. فكان ضمن الوفد المصاحب لسعد زغلول في المنفي إلى جزيرة مالطة. عمل مكرم باشا بالمحاماة، وكرس وقته للدفاع عن المقبوض عليهم في تهم سياسية، ولا زالت أصداء مرافعاته معروفة في تاريخ المحاماة في مصر حيث كان يعتمد في دفاعه على التحليل المنطقي لدوافع الجريمة. وكان يستشهد بالقرآن في مرافعاته كثيرا، فهو صاحب المقولة الشهيرة: “نحن مسلمون وطنًا ونصارى دينًا، اللهم اجعلنا نحن المسلمين لك وللوطن أنصارًا ” كما اُختير نقيباً للمحامين ثلاث مرات، ويعتبر مكرم عبيد هو صاحب فكرة النقابات العمالية وتكوينها، والواضع الأول لكادر العمال في مصر، وتوفير التأمين الاجتماعي لهم، وواضع نظام التسليف العقاري الوطني، كما انه صاحب الأخذ بنظام الضريبة التصاعدية للدخل.

 توفي مكرم عبيد في 5 يونيو 1961م، وتم تأبينه بالكنيسة المرقسية بالأزبكية وقد شارك الرئيس الراحل أنور السادات نيابة عن الرئيس جمال عبد الناصر في تأبينه، ودفن بالقاهرة. أطلق اسمه على أحد الشوارع الرئيسية بحي مدينة نصر بالقاهرة، ويعد هذا الشارع حالياً من أهم الشوارع في مدينة القاهرة.

  • في 21 يونيو 1991م، استشهاد الأب القس مرقس خليل عن عمر يناهز 86 عامًا، أثناء ذهابه إلى كنيسة مار بقطر / موشا / أسيوط لإقامة القداس الساعة السادسة إلا ربع صباحاً ، حيث قام أفراد من الجماعة الإسلامية بضرب القديس بآلة حادة فى رقبته ، وبعصا غليظة على رأسه ، فسقط على الأرض فى دمائه ، وسكبوا عليه كيروسين لكي يحرقوا جسده ولكنهم لم يقدروا وجاء الناس وخلصوا جسد القديس من أيديهم الآثمة.
  • في 15 يونيو 1997م، نال البابا تواضروس الثاني درجة الأسقفية باسم الأنبا تواضروس الأسقف العام، بيد معلمه ومثله الأعلى مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 للكنيسة القبطية، حيث كُلّف آنذاك بالخدمة في إيبارشية البحيرة، ليكون معاونًا الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، وقد عُرف منذ بدايات خدمته بالتواضع والهدوء وعمق الفكر، إلى جانب اهتمامه بخدمة الشباب والأسرة، وهي السمات التي ميزت خدمته الأسقفية لسنوات طويلة قبل انتخابه بابا للإسكندرية في نوفمبر 2012م.
  • في 18 يونيو 2019، أطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة ” استراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة بشأن خطاب الكراهية” كأول مبادرةٍ على امتداد الأمم المتحدة الموجهة بشكل خاص لمكافحة .خطاب الكراهية ، وأقرت الأمم المتحدة الاحتفال بـ”اليوم الدولي لمناهضة خطاب الكراهية” للمرة الأولى في العام 2022، وذلك بعد عام واحد من تسليط الجمعية العامة للأمم المتحدة الضوء على المخاوف العالمية بشأن «الانتشار المتسارع لخطاب الكراهية وانتشاره في جميع أنحاء العالم»، واعتمدت في يوليو العام 2021 قرارًا بشأن «تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية».
  • في 25 يونيو 1968م، تم افتتاح الكاتدرائية المرقسية الجديدة في أرض الأنبا رويس بالقاهرة، وكان ذلك في السنة العاشرة لحبرية البابا كيرلس السادس، وهو البابا المئة والسادس عشر في سلسلة باباوات الكرسي المرقسي السكندري، شهد هذا الحدث احتفالات ضخمة وحضر الافتتاح العديد من الشخصيات المهمة، بما في ذلك بطاركة ورؤساء دول، مثل الرئيس جمال عبد الناصر والإمبراطور هيلاسيلاسي إمبراطور إثيوبيا.

أهم المصادر:

1- البابا تواضروس يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية ووفد قيادات الاتحاد المعمداني العالمي.

2-راندا البحيري تهاجم «برشامة»: يتضمن إسقاطات على الدين والأئمة الأربعة.

3-خالد منتصر يكشف تفاصيل منع عرض مسرحي بدعوى الحرمانية ويطالب بتدخل عاجل.

4-مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يحتفل بالقداس الإلهي مع الراهبات الإليزابتين بالمقطم.

5-بابا الروم الأرثوذكس يستقبل محافظ الإسكندرية بالمقر البطريركي.

6-الشيخ ياسر محمود: رسم الصليب على التورتة أمر جائز.. المواطن المسيحي ليه نفس الحقوق والواجبات.

7- في أول تحرك برلماني… البياضي يرفض التحول إلى الدعم النقدي.

8-مفتى مصر الأسبق: الإسلام يرسخ مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة.

9-البابا تواضروس يزور مستشفى بهية المتخصصة في علاج سرطان الثدي.

10-وزارة الأوقاف تحتفي باليوم الدولي للحوار بين الحضارات.

12-مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يستقبل مجلس المفوضية الجديد للرهبنة الكرملية بمصر.

13-وزيرة التضامن تكرّم أسقفية الخدمات لجهودها في مبادرة “فرحة مصر”

14-السفير البابوي بمصر يستقبل مجلس المفوضية الجديد للرهبنة الكرملية.

15-المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يطلق أولى ورش «العلاقات الخارجية» لتعزيز الفكر الوسطي عالميًّا.

16- طلب إحاطة بالبرلمان يطالب بوقف قرار رسوب الطلاب في التربية الدينية.

17-الأنبا دانيال يشهد ختام الدورة السادسة من مهرجان “180 درجة” للقراءة والمواهب.

18-إبراهيم عيسى: منتخبات أوروبا تضم لاعبين مسلمين.. فلماذا يغيب المسيحيون عن المنتخب المصري؟

19-مجلس حكماء المسلمين يدعو إلى تعزيز التضامن الدولي لحماية اللاجئين.

20- شيخ الأزهر والمفوض السامي لشؤون اللاجئين يبحثان تعزيز التعاون لدعم النازحين.

22-محافظ الغربية يتفقد مؤسسة الفلك بكفر الزيات ويشيد بجهود رعاية وتأهيل ذوي القدرات الخاصة.

23-البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات.

24-توقيع بروتوكول تعاون بين أسقفية الخدمات ومؤسسة صناع الخير.

25-بعد تحقيق تعسفي.. شيخ الأزهر يتدخل لإنصاف الدكتورة إيمان أحمد.

ECRF Media

ECRF Media

Leave a Replay

ما هي خريطة الأقليات

هي أداة لتمثيل و إبراز أغلب الأقليات القاطنة في مصر كمحاولة للاحتفاء بها ،إيمانا بأن التعددية الدينية أو الثقافية أو العرقية أو اللغوية هي إضافة لثراء المجتمع ككل

أخر المستجدات

تابعنا